icon
التغطية الحية

البحرية الأميركية تفحص صواريخ روسية عثر عليها في سوريا

2020.12.05 | 04:42 دمشق

at4a.jpg
ديفينس بلوغ- ترجمة: ربى خدام الجامع
+A
حجم الخط
-A

أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن جنوداً من فرقة العمل البحرية الجوية-الأرضية ذات المهام الخاصة والمخصصة للاستجابة للأزمات ضمن القيادة المركزية، قد أجرت فحصاً مفصلاً لأربعة صواريخ مضادة للدبابات وموجهة من طراز AT-4B Spigot ولصواريخ 9M111M تم الحصول عليها عبر القوات الشريكة في جنوب سوريا خلال الفترة الماضية.

إذ خلال عملية معاينة تلك الصواريخ، تمكن الفنيون المختصون بعمليات التخلص من الذخائر المتفجرة من جمع بيانات قيمة حول الأسلحة واستعادة معلومات القياسات الحيوية حتى يتم تحليلها.

وحول ذلك يقول النقيب جوشوا هايز من فيلق البحرية الأميركية والناطق الرسمي باسم فرقة العمل البحرية الجوية-الأرضية ضمن القيادة المركزية: "إن فنيي التخلص من الذخائر المتفجرة لدينا مؤهلون بشكل فريد لتفكيك مجموعة واسعة من الذخائر الأجنبية. إذ خلال عملية الدراسة والفحص تمكن فنيو التخلص من الذخائر المتفجرة من جمع بيانات مهمة حول الأسلحة واستعادة معلومات القياسات الحيوية الخاصة بها حتى يتم تحليلها، فأتت النتائج النهائية لتدعم القوات الشريكة في فهم عملية نشر الأسلحة المتطورة كما قدمت شرحاً أنسب حول أنماط تجارة الأسلحة المحرمة في المنطقة".

اقرأ أيضاً: روسيا تقرر تجريب أسلحة جديدة في سوريا متعلقة بالطائرات المسيرة

وبحسب ما ذكره ضابط فرقة التخلص من الذخائر المتفجرة ضمن فيلق البحرية الأميركية في الشرق الأوسط، فإن أحد الصواريخ الأربعة التي عثر عليها قد أصيب بعطب، ولهذا من الممكن أن ينحرف بشكل كبير عن مسار التحليق المحدد له في حال تم إطلاقه.

هذا ويعتبر صاروخ AT-4B Spigot من الجيل الثاني لمنظومة الصواريخ المضادة للدبابات الموجهة سلكياً والتي يتم إطلاقها عبر أنبوب SACLOS، حيث يتم إطلاقه من منصات أرضية أو ضمن مركبات. وقد تم تطوير منظومة صواريخ AT-4B على يد مكتب تصميم Tula KBP لإنشاء المعدات والأدوات.

 

وبالرغم من أن المعلومات الدقيقة التي تتصل بمنظومة الأسلحة التي وصلت إلى سوريا ماتزال مجهولة حتى اليوم، إلا أن المعلومات الجنائية التي تم جمعها يمكن أن تساعد القوات الشريكة في مواصلة تطهير المنطقة من الذخائر التي تهدد المارة الأبرياء.

اقرأ أيضاً: بحسب تصريحاتهم.. أسلحة الروس التي قتلت السوريين

إذ خلال عام 2020 فقط تمت معالجة ما يقارب 100 قطعة مفردة وتدميرها على يد فنيي التخلص من الذخائر المتفجرة التابعين لفيلق البحرية الأميركية، وقد تبين بأن 30% من تلك القطع صنعت في روسيا وإيران. لذا عند إزالة هذه المنظومة الصاروخية غير الدقيقة من ساحة المعركة، يمكن لقوات سوريا الديمقراطية وقوات التحالف أن تحد من خطر تعرض المدنيين في المنطقة لأضرار مباشرة.

اقرأ أيضاً: بوتين: جربنا الأسلحة في سوريا وبعنا معدات بقيمة 15 مليار دولار

كما سيواصل التحالف تقديم مشورته ودعمه للقوات الشريكة في سوريا لمساعدتها على مواصلة قتالها ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

المصدر: ديفينس بلوغ