روسيا تقرر تجريب أسلحة جديدة في سوريا متعلقة بالطائرات المسيرة

تاريخ النشر: 28.08.2020 | 16:04 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ وكالات

كشف وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، عن نية موسكو تجربة سلاح جديد في سوريا، لينضم إلى مئات الأسلحة التي جربتها روسيا خلال السنوات الماضية منذ تدخلها إلى جانب نظام الأسد.

وقال شويغو، اليوم الجمعة، إنه قد يتم إرسال مجمع "سابسان كونفوي" المتنقل الجديد الخاص بالتصدي للطائرات من دون طيار إلى سوريا، في حال نجاح اختباره خلال مناورات "قوقاز-2020"، وفق وكالة "نوفوستي" الروسية.

وزير الدفاع الروسي ألمح خلال جولة له في معرض "المنتدى العسكري الفني الدولي 2020"، أن الجيش الروسي سيختبر عينات معينة من المعدات والأسلحة من المعرض في سوريا.

وقال خلال مروره أمام مجمع "سابسان كونفوي" من إنتاج شركة "أفتوماتيكا" (الأتمتة) "هناك ضرورة لتطوير مثل هذه الوسائل. إذا كان المجمع جاهزاً للاختبار، فلنختبره خلال تمرينات القيادة والأركان الاستراتيجية – قوقاز 2020، وإذا أظهر نتائج إيجابية، فسنرسله إلى سوريا"، وطلب أن يتم تقليص الفترة الزمنية من مرحلة التصميم، كي يدخل السلاح الجديد "الخدمة القتالية".

تكمن مهمة المجمع الجديد، في مواجهة الطائرات من دون طيار من خلال الكشف عن قنوات استقبال إشارات الأقمار الصناعية GNSS، والتشويش عليها.

مئات الأسلحة جربتها روسيا في سوريا

لا تخفي روسيا قيامها بتجربة أسلحة -بعضها محرم دولياً- في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في سوريا، وسبق أن أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها اختبرت 300 نوع من الأسلحة، بمشاركة 70 ألف مقاتل خلال العملية العسكرية في سوريا.

وبحسب إحصائيات الوزارة، التي نشرتها وكالة "إنترفاكس" نهاية عام 2018، فإن روسيا اختبرت 300 نوع من الأسلحة شملت مقاتلات الجيل الخامس "SU-57"، ومنظومات الدفاع الجوي"Pantsir S"، ومدرعات "Terminator 2" والروبوت القتالي"Uran-9" المدرع.

ومطلع العام الجاري، أنهى الجيش الروسي اختبار المرحلة الثانية للطائرة الحربية المقاتلة "SU-57" من الجيل الخامس، خلال عملياته في سوريا.

وقال قائد الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، الجنرال فاليري غيراسيموف، إن المقاتلة من الجيل الخامس  "SU-57"  اجتازت جميع مراحل اختبار "الهجوم" في سوريا، ونفذت جميع المهام المخطط لها بنجاح، بحسب ما نشرته حينها، وكالة "سبوتنيك"  الروسية.

الأمم المتحدة: روسيا ارتكبت جرائم حرب في سوريا

في آذار الفائت، اتهم تقرير لمحققين من الأمم المتحدة روسيا بالمشاركة في ارتكاب جرائم حرب عبر تنفيذ غارات جوية في سوريا، استهدفت مدنيين.

 التقرير تحدث عن الفترة بين نهاية عام 2019 ومطلع عام 2020، وهي الفترة التي ساعدت فيها روسيا قوات نظام الأسد والميليشيات الإيرانية بالسيطرة على مناطق واسعة من أرياف إدلب وحلب وحماة، حيث قتل مئات المدنيين السوريين وهجّر مئات الآلاف من مدنهم وقراهم، نتيجة القصف الروسي العنيف.

وتزامن التقرير، مع حديث للجنة التحقيق حول وضع حقوق الإنسان في سوريا التي أنشأتها الأمم المتحدة عام 2011، التي أكدت أن لديها أدلة على أن طائرات روسية شاركت في غارات في إدلب، أسفرتا عن مقتل عشرات المدنيين.