الائتلاف الوطني يطالب "الأوتشا" بدعم الناجيات من سجون نظام الأسد

تاريخ النشر: 21.08.2020 | 10:09 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ متابعات

طالب الإئتلاف الوطني للمعارضة السورية، منظمة "الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية - الأوتشا"، التابعة للأم المتحدة، بدعم المعتقلات الناجيات من سجون نظام الأسد، والمقيمات في مناطق المعارضة.

وذكر رئيس الائتلاف نصر الحريري، في رسالة وجهها لمنظمة "الأوتشا"، أن الناجيات من سجون نظام الأسد "يعانين من ظروف معيشية ونفسية صعبة بسبب الجرائم التي ارتكبها النظام بحقهن".

وأشار الحريري إلى أنه اجتمع مع ممثلين عن تجمع الناجيات من سجون الأسد بحضور مكتب شؤون المرأة والهيئة الوطنية للدفاع عن المعتقلين والمفقودين، واستمع لمشكلاتهن وظروفهن الصعبة، مؤكداً أن الائتلاف الوطني ينقل من خلال هذه الرسالة طلباتهن وتوصياتهن.

وطالبت الرسالة منظمة "الأوتشا" بدعم الناجيات وتوفير فرص عمل لهن، عبر شركاء المنظمة التنفيذيين في سوريا، واصفاً الناجيات بأنهن "لديهن كفاءات علمية ومهنية، والكثير منهن حاصلات على شهادات جامعية، أو لديهن خبرات عملية أو مهنية، ويتحملن مسؤولية رعاية أسرهن".

وأكد الحريري أن الإئتلاف يتطلع إلى "اعتماد نسبة في تعيين المعتقلات الناجيات ضمن كوادر المنظمات الشريكة والمنفذة مع المنظمة الدولية".

واعتبر الحريري أن استجابة منظمة "الأوتشا" لمطالب الناجيات، سيشجع كافة الجهات المانحة لدعمهن أيضاً، مؤكداً أن "هذه الاستجابة ستكون هامة جداً لدعم المرأة السورية التي عانت من الاعتقال وتعاني بعد خروجها منه".

وكان رئيس الائتلاف الوطني قد عقد اجتماعاً، الثلاثاء الماضي، مع ممثلين عن تجمع الناجيات من سجون نظام الأسد، واستمع إلى شهاداتهن ومشكلاتهن وطلباتهن.

وأوضح الحريري خلال الاجتماع، أن الائتلاف سيعمل من خلال الدوائر والمكاتب واللجان على إيصال صوت الناجيات إلى الجهات والمنظمات الدولية للمطالبة الحثيثة بحقوقهن، وتسليط الضوء على قضيتهن لإنصافهن ومساءلة المجرمين.

اقرأ أيضاً: رسومات جدارية بمدينة الباب دعما للناجيات من معتقلات النظام

ومنظمة "الأوتشا"، مكتب تابع للأمم المتحدة، تشكل في العام 1991 بهدف تعزيز استجابة الأمم المتحدة لحالات الطوارئ المعقدة والكوارث الطبيعية من خلال إنشاء هيئة مشتركة بين الوكالات التي تخدم وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية في المجال الإنساني.