"الإدارة الذاتية" تمدد الحظر الجزئي شمال شرقي سوريا

تاريخ النشر: 30.04.2021 | 07:01 دمشق

إسطنبول - متابعات

أعلنت "الإدارة الذاتية" في شمال شرقي سوريا عن الانتقال من الحظر الكلي إلى الحظر الجزئي في مناطق سيطرتها، وذلك ضمن إجراءات للحد من تفشي فيروس "كورونا".

وقالت الإدارة في بيان لها، أمس الخميس، إن الحظر الجزئي يبدأ من اليوم الجمعة ويستمر حتى الخميس المقبل 6 من أيار، ويكون بين الساعة السابعة مساء وحتى الساعة السابعة من صباح اليوم التالي.

ووفق القرار فإن المعابر الحدودية التابعة لـ "الإدارة الذاتية" ستبقى مغلقة باستثناء الحالات الإنسانية والمرضى والطلاب والحركة التجارية.

ومنع القرار التجمعات كافة طوال فترة الحظر، بما فيها الأفراح وخيم العزاء والاجتماعات والصلاة في دور العبادة وكل التجمعات الأخرى.

كما أبقت "الإدارة الذاتية" على قرار إغلاق المدارس والجامعات والمعاهد ورياض الأطفال، إضافة إلى إغلاق المقاهي والأسواق الشعبية كافة، على أن يقتصر عمل المطاعم على الطلبات الخارجية.

وحتى مساء أمس، سجلت مناطق سيطرة "الإدارة الذاتية" 15 ألفاً و796 إصابة، بينها 571 وفاة.

وارتفع عدد الإصابات بنسبة 243 % بين شهري آذار ونيسان، كما أن نتائج نحو نصف الفحوصات التي أجريت الأسبوع الماضي جاءت إيجابية.

وكانت "الإدارة الذاتية" أعلنت حظراً كلياً منذ بداية شهر نيسان الحالي، بعدما شهدت المنطقة موجة ثالثة من انتشار وباء "كورونا".

وقال رئيس هيئة الصحة في "الإدارة الذاتية"، جوان مصطفى إنه "بحسب الأرقام المعلنة فإن الموجة بدأت بالانحسار بعض الشيء وحالات الإصابة وفقاً للمخطط البياني متجهة نحو الاستقرار، وتبعاً للإحصاءات سنتخذ إجراءات إما بتمديد قرار الحظر الكلي وإما بفرض حظر جزئي".

من جانب آخر، تتوقع سلطات "الإدارة الذاتية" تسلم أولى دفعات اللقاحات ضد فيروس "كورونا" بداية أيار المقبل، وفق برنامج منصة "كوفاكس"، التابع لمنظمة الصحة العالمية.

وأوضح مصطفى أنه "كان من المفترض إدخال 900 ألف جرعة، ولكن بسبب بعض الأمور التقنية التي طرأت على آلية صنع اللقاح تقلص العدد إلى ما يقرب من 200 ألف جرعة فقط".

وخصصت خطة منصة "كوفاكس" مليوناً و20 ألف جرعة من لقاح "أكسفورد – أسترازينيكا"، الهندي – البريطاني، لعموم مناطق سوريا، حصة مناطق سيطرة "الإدارة الذاتية" منها 10 %، أي ما يعادل 23 ألف جرعة لقاح.

يشار إلى أن مناطق سيطرة "الإدارة الذاتية" تعاني أساساً من نقص طبي حاد، فاقمه التهديد الذي فرضه فيروس "كورونا"، وسط خشية من العجز عن احتواء انتشار الوباء.

وكانت "لجنة الإنقاذ الدولية" حذرت، أمس الخميس، من أن معدات فحص فيروس كورونا ستنفد خلال أسبوع في مناطق سيطرة "الإدارة الذاتية" في شمال شرقي سوريا التي تشهد منذ أسابيع ارتفاعاً في عدد الإصابات.