الإنقاذ الدولية تحذر من نفاد المعدات لمواجهة كورونا في مناطق قسد

تاريخ النشر: 29.04.2021 | 16:24 دمشق

إسطنبول - وكالات

حذرت لجنة الإنقاذ الدولية، اليوم الخميس، من أن معدات فحص فيروس كورونا ستنفد خلال أسبوع في مناطق سيطرة "الإدارة الذاتية" في شمال شرقي سوريا التي تشهد منذ أسابيع ارتفاعاً في عدد الإصابات.

وتعاني مناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) أساساً من نقص طبي حاد فاقمه التهديد الذي فرضه فيروس كورونا وسط خشية من العجز عن احتواء انتشار الوباء.

وقالت ميتسي باسويل من لجنة الإنقاذ الدولية في بيان إن القدرة على إجراء الفحوصات في شمال شرقي سوريا لم تكن يوماً كافية، وقد تنعدم تماماً الآن، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وأشار البيان إلى أن القطاع الطبي في شمال شرقي سوريا "يقترب" من الانهيار.

ولفتت باسويل إلى أن "83 في المئة من المرضى، الذي يتم وضعهم على أجهزة التنفس الصناعي، لا تُكتب لهم النجاة... نخشى أن تذهب الأمور نحو الأسوأ".

وأوضحت المنظمة أن المختبر الوحيد الذي تجرى فيه الفحوصات ومقره مدينة القامشلي، "قد يضطر إلى وقف فحوصات كوفيد-19 خلال أقل من أسبوع بسبب النقص الخطير" في معدات الفحص.

واعتبرت أن ذلك سيكون له تداعيات خطيرة مع عدم تمكن العاملين الطبيين من تحديد أي إصابات جديدة، وتعقب مسار المرض أو حتى إدراك حقيقة انتشار المرض.

وسجلت مناطق سيطرة "الإدارة الذاتية" حتى الآن 15 ألف و796 إصابة بينها 571 وفاة.

وارتفع عدد الإصابات بنسبة 243 في المئة بين شهري آذار  ونيسان، كما أن نتائج نحو نصف الفحوصات التي أجريت الأسبوع الماضي جاءت إيجابية.

وأعلنت الإدارة الذاتية الخميس عن إعادة فرض إجراءات الإغلاق لمدة أسبوع، وتتضمن حظراً للتجوال بين السابعة مساء والسابعة صباحا، وإغلاق المدارس والمطاعم والأسواق الشعبية.