icon
التغطية الحية

اقتحام المركزية واللواء الثامن لليادودة.. إصابة مدنيين وأنباء عن مقتل "الزعبي"

2024.01.08 | 14:40 دمشق

اليادودة
اقتحام المركزية واللواء الثامن لليادودة.. إصابة مدنيين وأنباء عن مقتل "الزعبي"
تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

تستمر الاشتباكات في بلدة اليادودة غربي درعا التي اندلعت، صباح اليوم الإثنين، بين اللجنة المركزية واللواء الثامن من جهة ومجموعة القيادي (محمد جاد الله الزعبي)، وسط أنباء عن مقتل "الزعبي".

وأفاد "تجمّع أحرار حوران" أنّ "اللجنة المركزية" بمؤازرة من "اللواء الثامن" اقتحمت، صباح اليوم، بلدة اليادودة وعدداً من المنازل، أبرزها منزل (محمد جاد الله الزعبي)، القيادي الذي تتهمه اللجنة باغتيال أحد مؤسّسيها، القيادي راضي الحشيش.

وذكر التجمّع أنباءً غير مؤكّدة تفيد بمقتل "الزعبي"، مشيراً إلى إصابة سبعة مدنيين بينهم أطفال ونساء، نتيجة الاشتباكات المستمرة في البلدة، ونُقلوا إلى مشفى مدينة طفس القريبة لتلقّي العلاج.

وأضاف "أحرار حوران" أنّ حالة من الخوف والذعر سادت بلدة اليادودة، نتيجة استمرار الاشتباكات والقصف المتبادل برشاشات المضادات الأرضية وقذائف "RPG"، بين اللجنة المركزية واللواء الثامن من جهة، ومجموعة "الزعبي" من جهة أُخرى.

اشتباكات بين "المركزية" ومجموعة محلية غربي درعا

وفي وقتٍ سابق من صباح اليوم، اندلعت بين "اللجنة المركزية" ومجموعة "الزعبي" المنشق عن المركزية، منذ العام 2021، اشتباكات في بلدة اليادودة، أسفرت عن سقوط قتيلين وجرحى في صفوف الطرفين.

والقتيلان هما الشاب (إبراهيم المصري) أحد عناصر "اللواء الثامن" والمنحدر من مدينة بصرى الشام، والشاب (عماد السبسبي) المنحدر من بلدة الشجرة غربي درعا، وهو أحد عناصر "اللجنة المركزية"، مشيراً إلى إصابة 4 آخرين من عناصر اللواء.

وأشار "تجمّع أحرار حوران" إلى أنّ "اللجنة المركزية" تتهم مجموعة "الزعبي" بتنفيذ عملية اغتيال استهدفت القيادي البارز في اللجنة (راضي الحشيش)، أواخر العام المنصرم، وذلك لـ صالح قوات النظام السوري.

وينحدر راضي الحشيش من قرية العجمي غربي درعا، ويعد أحد أبرز أعضاء "اللجنة المركزية" ومن مؤسسيها في ريف درعا الغربي، وشغل سابقاً منصب قيادي في "جيش المعتز بالله" التابع لفصائل المعارضة، قبل سيطرة النظام السوري على محافظة درعا، منتصف تموز 2018.

يشار إلى أنّ عمليات الاغتيال تتصاعد في درعا، منذ سيطرة النظام السوري وروسيا والميليشيات الإيرانية على المحافظة، منتصف العام 2018، وسط اتهامات للنظام السوري وإيران بالوقوف وراء كثير من هذه العمليات، في ظل تصارع أطراف مختلفة بالمنطقة.