اختتام جولة المباحثات بين الناتو وروسيا من دون نتائج ملموسة

تاريخ النشر: 13.01.2022 | 05:42 دمشق

إسطنبول - وكالات

اختتم، مساء أمس الأربعاء، اجتماع حلف شمال الأطلسي (الناتو) مع روسيا من دون الخروج بنتائج ملموسة، إذ بقيت الأطراف متمسكة بمواقفها.

واجتمع "مجلس الناتو-روسيا" للمرة الأولى منذ عام 2019 لمناقشة التوتر الناشئ إثر التعزيزات العسكرية الروسية على الحدود الأوكرانية والقضايا المتعلقة بأمن أوروبا.

وترأس الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ الاجتماع الذي انعقد في مقر "الناتو" ببروكسل.

وقال ستولتنبرغ في ختام اجتماع استمر قرابة أربع ساعات في مقر الحلف مع مساعد وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو إن ثمة اختلافات جدية بين حلفاء "الناتو" وروسيا حول الوضع في أوكرانيا وانعكاساته على أمن أوروبا، مؤكداً أن الوصول إلى حل وسط لن يكون أمراً سهلاً.

وأضاف أن "الناتو" اقترح على روسيا مواصلة الحوار وعقد سلسلة من الاجتماعات لبحث العديد من القضايا، مبيناً أن روسيا قالت إنها بحاجة إلى وقت للرد.

وأشار إلى أن الحلف كان يذكر دائماً استعداده للحوار، مؤكداً أنهم لن يساوموا على سياسة الباب المفتوح ومبدأ حماية الحلفاء بعضهم بعضاً.

ورداً على سؤال حول خطر نشوب صراع مسلح في أوروبا، لفت ستولتنبرغ إلى أن الخطر قائم، "ومن هنا تأتي أهمية اجتماع اليوم والاجتماعات الأخرى التي انعقدت هذا الأسبوع".

وتشهد العلاقات بين حلف "الناتو" وروسيا تراجعاً لأدنى مستوى منذ الحرب الباردة، بسبب توتر العلاقات بين كييف وموسكو منذ نحو 7 سنوات، على خلفية ضم روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية إلى أراضيها بطريقة غير قانونية، ودعمها الانفصاليين الموالين لها في إقليم دونباس.

ومؤخراً، وجهت الدول الغربية اتهامات إلى روسيا بشأن حشدها للقوات بالقرب من الحدود الأوكرانية، في حين هددت واشنطن بفرض عقوبات على روسيا في حال شنت هجوماً على أوكرانيا.

يشار إلى أن حلف شمال الأطلسي ألغى، في تشرين الأول الماضي، اعتماد 8 دبلوماسيين من البعثة الروسية لدى الحلف، وقلص إجمالي الاعتمادات إلى 10 بعد أن كانت 20، وردت موسكو بتعليق عمل بعثتها لدى "الناتو" وإنهاء بعثة الاتصال والمكتب الإعلامي التابعين للحلف في موسكو.