في ظل تصاعد التوتر في أوكرانيا.. جولة محادثات أميركية روسية جديدة في جنيف

في ظل تصاعد التوتر في أوكرانيا.. جولة محادثات أميركية روسية جديدة في جنيف

1000.jpeg
دعت الولايات المتحدة موسكو إلى وقف التصعيد بشأن أوكرانيا فيما أعلنت روسيا أنها لن تقدم أي تنازلات - AP

تاريخ النشر: 11.01.2022 | 09:19 دمشق

إسطنبول - متابعات

بدأ دبلوماسيون أميركيون وروس رفيعو المستوى جولة محادثات جديدة، أمس الإثنين، في مدينة جنيف بسويسرا، وسط تصاعد التوتر بين الجانبين بشأن أوكرانيا.

ويضم الوفد الأميركي نائبة وزير الخارجية، ويندي شيرماين، بينما يرأس الوفد الروسي نائب وزير الخارجية سيرجي ريابكوف، في جولة هي الثالثة من المحادثات التي تعقد في جنيف، منذ اللقاء الذي جمع الرئيسين الأميركي جو بايدن بنظيره الروسي فلاديمير بوتين في حزيران الماضي.

ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن دبلوماسي روسي رفيع المستوى قوله إنه "يتوقع إجراء محادثات صعبة"، خاصة أن العلاقات بين الجانبين في أدنى مستوياتها بسبب التعزيزات العسكرية الروسية بالقرب من أوكرانيا.

وبعد لقاء جمع الوفدين في مقر السفير الأميركي في جنيف، قال ريابكوف "انخرطنا في جوهر القضايا المقبلة، لكن المحادثات ستكون صعبة ولا يمكن أن تكون سهلة، أعتقد أننا لن نضيع وقتنا".

وقال مدير "معهد بناء السلام" السويسري، لورانت غويتشيل، إن "نتائج محادثات جنيف غير مؤكدة، ولكن من المهم أن تحدث، لا سيما أنها محادثات مباشرة وجزء من حوار الاستقرار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة وروسيا"، مشيراً إلى أن هذه المحادثات "يجب أن تحدث كرسالة إلى بقية دول العالم، ولكن أيضاً داخل البلدان المعنية".

وأضاف غويتشيل أن "وجود شكل من التفاعل، وهو ليس معالجة وشيكة للأزمة، مهم جداً لتخفيف الموقف وبناء مستوى معين من الثقة"، وفق ما نقل موقع "سويس إنفو".

وفي تصريحات سابقة، قلّص الجانبان من توقعاتهما بشأن النتائج المرتقبة من هذا اللقاء، حيث دعت الولايات المتحدة موسكو إلى وقف التصعيد بشأن أوكرانيا، فيما أعلنت روسيا أنها "لن تقدم أي تنازلات".

وسيعقب محادثات جنيف اجتماع يعقده الوفد الروسي مع حلف شمال الأطلسي يوم غد الأربعاء، وآخر مع "منظمة الأمن والتعاون في أوروبا"، التي أوكرانيا عضو فيها.

ويتهم الغرب روسيا بأنها تحضر لـغزو جديد لأوكرانيا، وبنشر قوات كبيرة على حدودهما المشتركة، ويهدد موسكو بفرض عقوبات غير مسبوقة عليها في حال حدوث غزو، لكنه يستبعد أي تدخل عسكري.

من جانبه، ينفي الكرملين تلك المزاعم، ويقول إن روسيا مهددة من حلف شمال الأطلسي الذي يسلّح كييف، ويزيد من انتشار المعدات الجوية والبحرية في منطقة البحر الأسود.

 

انضم إلى قائمتنا البريدية ليصلك أحدث المقالات والأخبار