icon
التغطية الحية

اتهامات للمشافي الخاصة في سوريا بالتلاعب بأسعار الأدوية لرفع فواتيرها

2023.11.21 | 15:06 دمشق

آخر تحديث: 21.11.2023 | 17:27 دمشق

سعر حقنة في مشفى خاص وصل إلى 150 ألف ليرة مقابل 50 ألف ليرة في الصيدليات.
سعر حقنة في مشفى خاص وصل إلى 150 ألف ليرة مقابل 50 ألف ليرة في الصيدليات.
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

ملخص:

  • اتهامات للمشافي الخاصة في سوريا بالتلاعب في أسعار الدواء لرفع فواتيرها.
  • بعض الأدوية رفعت أسعارها في المشافي الخاصة ثلاثة أضعاف أسعارها في الصيدليات الخاصة.
  • سعر حقنة في مشفى خاص وصل إلى 150 ألف ليرة مقابل 50 ألف ليرة في الصيدليات.
  • نقيب صيادلة دمشق يؤكد أن بعض المشافي ترفع فواتيرها عبر زيادة أسعار الأدوية.
  • المشافي تستغل الحالة الإسعافية لتجنب التدقيق في أسعار الخدمات.

قالت صحيفة تشرين التابعة للنظام، الثلاثاء، إن مشافي خاصة في سوريا تعمد إلى التلاعب في أسعار الدواء لرفع قيمة الفواتير المحصلة من المرضى.

وذكرت الصحيفة أن بعض أصناف الأدوية رفعت أسعارها في المشافي الخاصة ثلاثة أضعاف أسعارها في الصيدليات الخاصة، مشيرة إلى أن سعر حقنة في مشفى خاص وصل إلى 150 ألف ليرة بينما سعرها في الصيدليات لا يتجاوز 50 ألف ليرة.

وأفاد نقيب صيادلة دمشق الدكتور حسن ديروان أن بعض المشافي الخاصة تلجأ إلى رفع فواتيرها عبر رفع أسعار الأدوية المقدمة للمريض، مؤكدا أن المشافي الخاصة تستجر كميات الأدوية اللازمة لصيدلياتها من مستودعات الأدوية، بمعنى أنها لا تتحمل تكاليف إضافية تستدعي رفع أسعار الأدوية.

ولفت ديروان في تصريح لصحيفة تشرين التابعة للنظام أن هذه المشافي تستغل الحالة الإسعافية التي يصل بها المريض إلى المشفى وما يؤدي إلى عدم التدقيق في أسعار الخدمات المقدمة.

مطالبات برفع سعر الأدوية مجدداً

وبدأت معامل الأدوية في مناطق سيطرة النظام السوري، خلال الأشهر الماضية، بالمطالبة مجدداً برفع أسعار الدواء عقب الارتفاع الأخير في صرف الدولار أمام الليرة السورية، ورفعت المعامل بالفعل أسعار مختلف الأصناف الدوائية عدة مرات، خلال الفترة الماضية، من دون إعلان رسمي عن ذلك.

وتأتي المطالبات الجديدة برفع سعر الأدوية، بعد نحو 10 أشهر على رفع سعرها بين (50 - 80 في المئة) رسمياً، وذلك في منتصف كانون الثاني الماضي. والتي سبقتها عملية رفع سعر للأدوية قبل شهر واحد فقط.

وكان رئيس "فرع نقابة الصيادلة في دمشق"، حسن ديروان، كشف عن إعداد قوائم بالأدوية المفقودة في سوريا ورفعها إلى وزارة الصحة في حكومة النظام السوري، لدراسة إمكانية زيادة أسعارها.