اتفاق على وقف الاقتتال بين فصيلين للجيش الوطني في عفرين

تاريخ النشر: 28.03.2021 | 07:00 دمشق

إسطنبول - خاص

شهدت بلدة الباسوطة في منطقة عفرين شمال غربي حلب، أمس السبت، اتفاقاً على وقفِ اقتتال اندلع بين فصيلين من الجيش الوطني، وأسفر عن سقوط قتيل وجرحى.

وقال مصادر لموقع تلفزيون سوريا إنّ اقتتالاً اندلع بين فصيلي "فيلق الشام" و"فرقة الحمزة" التابعين للجيش الوطني في بلدة الباسوطة، أمس، وامتد إلى قريتي "عبدالو وكفر زيت" المجاورتين في منطقة عفرين.

وأسفر الاقتتال - الذي لم تُعرف أسبابه - عن سقوط قتيل و6 جرحى مِن "فيلق الشام" و"فرقة الحمزة"، قبل أن تتدخّل قوات "فض النزاع" والشرطة العسكرية لوقف الاقتتال بين الطرفين.

وتداول ناشطون بياناً توصّلت خلاله قيادات الفصيلين إلى حل الخلاف الحاصل بينهما، برعاية لجنة مؤلفة مِن "الشيخ عمر حذيفة، الشيخ وسام قسوم، الشيخ عصمت العبسي، المحامي محمد سلامة، الشيخ عبد الله الشيباني"، مع تعهّد الفصيلين بالالتزام بقرارات اللجنة.

وأضاف البيان أنّ قوات "لجنة رد الحقوق المشتركة" بالاشتراك مع قوات الشرطة العسكرية، هي القوة التنفيذية لقرارات لجنة التحكيم.

اتفاق

ووقّع على البيان مِن جانب "فرقة الحمزة" رامي البطران (أبو جابر) قائد لواء الفاروق في الفرقة، ومِن جانب "فيلق الشام" عبد الله حلاوة قائد فرقة القوات الخاصة في الفيلق، بعد تركه "فرقة الحمزة" التي كان يشغل فيها منصب القائد العسكري للفرقة.

وسبق أن قتل شخصان، منتصف شهر شباط الفائت، إثر اقتتال وقع داخل أحد أسواق مدينة عفرين، بين مقاتلي "الجبهة الشامية" و"جيش الإسلام" التابعين للجيش الوطني.

يشار إلى أن معظم المناطق التي سيطر عليها الجيشان التركي والوطني السوري ضمن عمليات "نبع السلام" و"درع الفرات" و"غصن الزيتون" تشهد باستمرار، توتراً وخلافات واشتباكات بين الفصائل، أدّت - في معظمها - إلى وقوع ضحايا مدنيين، فضلاً عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الفصائل المقتتلة.