icon
التغطية الحية

فيلق الشام.. التحولات وشبكة العلاقات والحالة الفريدة في العسكرة

2020.10.29 | 09:41 دمشق

nationalliberationfrontafpedit.jpg
إسطنبول - عبدالله الموسى
+A
حجم الخط
-A

تميّز "فيلق الشام" منذ الإعلان عن تأسيسه في آذار من عام 2014، بحالة فريدة في غموض هيكلية القيادة والدعم والبقاء والتوسع وتفادي هجوم هيئة تحرير الشام عليه، وسبق ذلك أيضاً تميّز التشكيلات التي على أساسها شُكّل الفيلق، بالدعم المالي والعسكري المتفاوت عن باقي الفصائل، نظراً لشبكة العلاقات الداخلية والخارجية من أعضاء ومقربين من جماعة الإخوان المسلمين، وهذا ما تسبب بإشكال في الشارع الثوري في تصنيف الفصيل إيديولوجياً وتحديد تبعيته.

قصفت طائرة روسية، يوم الإثنين الفائت، معسكراً لفيلق الشام في جبل الدويلة بالقرب من مدينة كفرتخاريم، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 36 مقاتلاً، وإصابة أكثر من 70 آخرين، في خرق هو الأكبر من قبل روسيا لاتفاق وقف إطلاق النار في إدلب.

واستدعت الحادثة المدوية من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، التطرق إليها بقوله يوم أمس، "استهداف روسيا مركزاً لتأهيل عناصر الجبهة الوطنية للتحرير في إدلب مؤشر على عدم دعمها للسلام الدائم والاستقرار بالمنطقة".

وفي أيلول 2017، قتل أكثر من 40 عنصراً وجرح العشرات من "فيلق الشام"، من جراء قصف روسي على مقرٍ للفيلق في منطقة تل مرديخ بريف إدلب الشرقي.

اقرأ أيضاً: مذبحتان نفذتهما روسيا بحق "فيلق الشام" المدعوم تركياً.. ما هما؟

ومنذ بدء سريان هدنة إدلب في آذار من العام الجاري، لم تتعرض فصائل الجبهة الوطنية للتحرير (التي يعتبر الفيلق أكبر أعضائها)، لقصف روسي مباشر، ما أثار التساؤلات عن الغاية الروسية من مجزرة الدويلة، وكانت معظم التفسيرات أن ما حصل كان رسالة روسية نارية لتركيا، باعتبار أن فيلق الشام هو الفصيل الأكثر اعتماداً من قبل الأتراك في شمال غربي سوريا.

اقرأ أيضاً: وزارة الدفاع تدين مجزرة معسكر فيلق الشام وتتهم روسيا بارتكابها

وامتنع قادة فيلق الشام وقادة الجبهة الوطنية للتحرير من التعليق على حادثة الدويلة ورفضوا إعطاء أرقام دقيقة لأعداد القتلى والجرحى. وبشكل عام يتجنّب قيادات فيلق الشام العسكريون والسياسيون، الظهور على الإعلام، أو التصريح حول قضايا متعلقة بالفيلق والمنطقة بشكل عام.

 

 

تحدث موقع تلفزيون سوريا مع قائدي فصيلين من الجيش الوطني والجبهة الوطنية للتحرير، وباحث سوري مختص بالتنظيمات العسكرية في الثورة السورية، طلبوا جميعهم عدم الكشف عن اسمهم، لمعرفتهم بمدى السرية المعتمدة من قبل قيادات فيلق الشام وإصرارهم على عدم كشف أية معلومات حول ملف الفيلق.

 

فيلق الشام.. تطور عن هيئة حماية المدنيين

لتفسير طبيعة العلاقة المعقدة بين فيلق الشام وما سبقه من هيئة حماية المدنيين وغيرها من المظلات العسكرية الجامعة للفصائل، لا بد من العودة إلى نهايات العام 2012.

أوضح المصدران العسكريان لموقع تلفزيون سوريا بأن جماعة الإخوان المسلمين في سوريا، قدموا الدعم المالي كغيرهم من التيارات السياسية، للفصائل العسكرية، ولم تأسس الجماعة فصائل منذ البداية بل استثمرت في كتائب وألوية من الجيش الحر الموجودة أساساً.

وكان الدعم المالي والعسكري من قبل الإخوان يتم توزيعه ضمن 3 تشكيلات هي، هيئة دروع الثورة، وهيئة حماية المدنيين، والهيئة المركزية لدعم الحراك الثوري في حلب، وكان على رأس هيئة حلب عضو الجماعة، الشيخ محمد أمين حفار (أبو باسل)، التي توفي قبل 10 أيام في مدينة غازي عنتاب التركية.

وسنركز في حديثنا على هيئة حماية المدنيين، التي أكد المصدران أن "القائد الأوحد فيها وصاحب المشروع والقرار" هو التاجر الحمصي صلاح الحاكمي (أبو عبدو)، والذي لا يعرف عنه الكثير سوى أنه كان يستحوذ على 80 % من قطاع تجارة الأحجار والمرمر في الخليج العربي ونقل استثماراته إلى تركيا في فترة اقتصادية متدهورة بتركيا، وكون علاقات متينة مع كبار المسؤولين في تركيا.

ودعم الحاكمي بالمال والسلاح كتائب في محافظة حمص، ثم شكّل هيئة حماية المدنيين في حمص بداية العام 2012، دون أن يكون لها هيكلية واضحة، ثم توسعت الهيئة في الشمال السوري الذي كان يحتوي على الفصائل العسكرية الكبرى، وضم مجموعات من حمص وأخرى من بانياس بريف اللاذقية، لكن البانياسيين انشقوا عن الهيئة لاحقاً.

وبعد قرار نظام الأسد باستعادة السيطرة على كامل مدينة ومحافظة حمص، قرر الحاكمي الإسراع في تشكيل قوة عسكرية كبيرة من فصائل حلب وإدلب، بهدف فتح طريق للأحياء المحاصرة في حمص، والدعم بالمال والسلاح للفصائل التالية: لواء الأنصار، أنصار الخلافة، أمجاد الإسلام الفرقان، لواء حطين، فرقة أبناء القادسية، لواء أسود الإسلام، لواء معاوية بن أبي سفيان، لواء النصر بالقلمون، لواء خالد بن الوليد بالقصير، لواء سيوف الحق ولواء الكرامة في حمص المحاصرة، لواء ذئاب الغاب، وغيرهم.

والجدير بالذكر أن هذه الفصائل كانت موجودة في الأساس، ولم يتم دمجها في جسم عسكري واحد تحت مسمى هيئة حماية المدنيين، وإنما كانت هذه الفصائل تتلقى الدعم المالي والعسكري من الهيئة.

من المعروف أن عضو الهيئة السياسية للائتلاف الوطني هيثم رحمة، كان صاحب مشروع هيئة حماية المدنيين، وهو المنسق الأول للمشروع في الخارج، في حين يعمل بشكل مباشر مع الفصائل، عضو الهيئة السياسية للائتلاف الوطني، منذر سراس. إلا أن المصدرين أكدا أن كلاً من رحمة والسراس كانا واجهة التنسيق الداخلي والخارجي للحاكمي الذي كان صاحب القرار والمشروع.

 

هل يمكن القول إن فيلق الشام فصيل لجماعة الإخوان المسلمين؟

للحاكمي ومن خلفه هيثم رحمة، علاقات واسعة مع جماعة الإخوان المسلمين، كون رحمة الذي غادر سوريا منذ 1984 لمعارضته لنظام الأسد، منظماً قديماً في الجماعة، لكن لا يمكن التأكّد ما إذا كان التاجر الحاكمي عضواً في الجماعة، لكن ما سيرويه المصدران لاحقاً سيوضح طبيعة العلاقة.

واستفاد الحاكمي من جماعة الإخوان المسلمين السورية، عبر أعضائها السياسيين والعسكريين الذين استقطبهم من أجل مشروعه، وبدورهم استفاد هؤلاء من شبكة العلاقات الدولية للجماعة.

كان هدف الحاكمي من تشكيل هيئة حماية المدنيين في الشمال السوري، هو الوصول إلى حمص، وذلك بعد تمكّنه من الحصول على صفقات ضخمة من السلاح والذخيرة من السوق السوداء وشراء العتاد الثقيل والمتوسط من باقي الفصائل التي كانت قد استولت على كثير من عتاد النظام.

طلب الحاكمي من لواء الأنصار، كونه الفصيل الأكبر والأكثر تنظيماً والذي يضم نخبة قتالية مميزة من أبناء ريف حلب الغربي، زيادة أعداده حتى 10 آلاف مقاتل، وتعهّد بالدعم الكامل، وحذّر لواء الأنصار الحاكمي من صعوبة معركة السيطرة على حمص، وأن مقاتلي حلب وإدلب يرفضون ترك جبهات الشمال.

ورغم ذلك، تم إطلاق معركة "قادمون" في نهاية أيلول من عام 2013، وسيطرت الفصائل المدعومة من هيئة حماية المدنيين على عشرات البلدات في ريف حماة الشمالي والشرقي، ثم فشلت المعركة، كما فشلت من قبلها معركة الجسد الواحد أيضاً.

مع زيادة أعداد الفصائل المدعومة من هيئة حماية المدنيين، وكذلك زيادة انتشارها الجغرافي، وتزامن كل ذلك مع توسع نفوذ تنظيم الدولة في الشمال السوري، وبدء التنظيم بانتهاكاته بحق فصائل الجيش الحر، أحسّ الحاكمي بخطورة الواقع، وكان يفكّر بمشروع أكبر، وطلب من جماعة الإخوان المسلمين تبنّي هيئة حماية المدنيين بالمطلق وبشكل مباشر، دون الاكتفاء بحالة الدعم السياسي والمالي.

رفضت قيادة الجماعة مطالب الحاكمي، وشددت على قرارها بعدم تشكيل فصيل عسكري يمثل جناحاً عسكرياً للجماعة في سوريا، وأنهم مستمرون في تقديم المتاح من الدعم المادي والسياسي لفصائل المعارضة.

ويرى المصدران أن رفض الجماعة لمطلب الحاكمي، تسبب بقطيعة بين الطرفين، ومنذ ذلك الحين لا يمكن القول إن هيئة حماية المدنيين ومن بعدها فيلق الشام، تابعة لجماعة الإخوان.

وقرر الحاكمي والقيادة السياسية والعسكرية العاملة معه، تشكيل فيلق الشام الذي ضم ألوية وكتائب في الشمال السوري، وبدأ مع بداية العام 2014 قتال تنظيم الدولة وطردها من إدلب وحماة واللاذقية وحلب، ومن ثم تم تشكيل "جيش الفتح" الذي كان فيلق الشام أحد أكبر فصائله، وليس ضمن عمليات الاستهداف التي قامت بها الجماعات الجهادية في إدلب، وفي هذا السياق لا بد من ذكر أن فيلق الشام اعتمد راية بيضاء مكتوب عليها عبارة "التوحيد" دون وجود لعلم الثورة السورية.

 

 

بعد النجاح البارز لجيش الفتح، استمر فيلق الشام بضم الألوية والكتائب المحلية، بعضها قناعةً بمشروع الفيلق وبعضها طمعاً بالدعم المالي والدعم بالذخائر والسلاح، وركّز الفيلق على ضم الضباط المنشقين وتسليمهم مناصب قيادية حساسة.

ومع تمدد فيلق الشام وانضمام عشرات الكتائب له ومشاركته الفاعلة في معارك إدلب وحلب، لمست جماعة الإخوان المسلمين في سوريا، مكاسب سياسية يمكن جنيها عبر فيلق الحاكمي، وعقد الطرفان اجتماعاً في معبر باب الهوى أو في مدينة الريحانية التركية، وعرضوا "تبنّي" الفيلق بالكامل، ليرد الحاكمي بالرفض، معتبراً أنها "محاولة مكشوفة لاستثمار تضحيات الفيلق سياسياً باسم الإخوان".

وهذه كانت نقطة التحول الرئيسية التي دفعت قيادة المشروع العسكري للابتعاد عن الإخوان والتقرب من تركيا التي بدأت في ذلك الوقت بالتدخل بشكل أكبر في الحراك المسلح في سوريا.

ونجح الحاكمي بحكم علاقته المتينة بالمسؤولين الأتراك المعنيين بالملف السوري بشكل مباشر، بتقديم فصيله على أنه الخيار الأنسب والحليف الأمثل لتركيا في سوريا.

 

هيكلية فيلق الشام

قائد فيلق الشام: منذر سراس (أبو عبادة)، ويشغل أيضاً حالياً منصب عضو الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني، وكان رئيس اللجنة السياسية لوفد أستانا. وهو من مواليد حمص 1 / 3 / 1963.

 

76bd8c40f871273edba1993e1504f32a-750x855.jpg
منذر سراس

 

القائد العسكري: فضل الله الحجي (أبو يامن)، وهو ضابط منشق برتبة عقيد منذ نهاية عام 2012، ينحدر من بلدة كفر يحمول في إدلب، وكان نائب قائد لواء درع الثورة، ثم أصبح القائد العسكري لفيلق الشام، والآن يشغل منصب قائد الجبهة الوطنية للتحرير.

 

photo_2020-05-25_16-48-04.jpg
فضل الله الحجي

 

أكد المصدران أن الحجي معروف بنشاطه الكبير في غرف العمليات في الشمال السوري، ويعتبر شخصية توافقية في المنطقة وفي فيلق الشام والجبهة الوطنية للتحرير على حد سواء.

ومن قيادات الصف الأول الشهيرة، مروان نحاس (أبو صبحي)، وهو مسؤول التنسيق مع الفصائل.

 

 

حج محمد حوران (أبو أسيد): قائد قطاع إدلب في فيلق الشام وعضو المجلس العسكري، ولا تتوفر معلومات إضافية عنه. ويشغل حالياً عضو المجلس العسكري الثلاثي في إدلب إلى جانب النقيب أبو المنذر من أحرار الشام و"أبو الحسن 600" من هيئة تحرير الشام.

صلاح العراقي (أبو الحمزة): ضابط سابق في الجيش العراقي، لا تتوفر الكثير من المعلومات عنه، لكن المصادر أكدت أن الحاكمي طلب منه المشاركة في تشكيلاته العسكرية بعد أن لمس خبرة عسكرية كبيرة لديه، كونه خاض حروباً في العراق، ولا يمتلك الضباط السوريون المنشقون خبرة كافية لإدارة الحروب. وهو معروف بالتزامه الديني وأنه حافظ للقرآن الكريم، ومتهم بقربه من القيادي في هيئة تحرير الشام أبو ماريا القحطاني العراقي أيضاً.

ورجّح المصدر أن تكون علاقة القائمين على فيلق الشام بالعراقي، قديمة منذ أن كانت قيادات الإخوان السوريين منفية في العراق.

الدكتور هيثم رحمة: من "قيادات الظل"، وعضو في جماعة الإخوان المسلمين في سوريا، ومسؤول الإمداد بالسلاح والذخيرة عبر صفقات السلاح في السوق السوداء، نظراً لعلاقاته القديمة مع خلايا جماعة الإخوان في الكثير من دول العالم.

 

haythamrahma.png
هيثم محمود رحمة

 

يشغل رحمة حالياً، منصب عضو الهيئة السياسية في الائتلاف السوري، ويعرف عنه الائتلاف في موقعه بأنه ينحدر من مدينة القصير بمحافظة حمص، ثم انتقل لإتمام دراسته الجامعية في رومانيا، وحصل على الدكتواره في اختصاص “دقة القياس ثلاثي الأبعاد”، ومعهد الطيران المدني في السويد وكندا، إضافة لتخصصه في أبحاث الروبوتيك.

نشط كمعارض لنظام الأسد منذ عام 1984، حيث غادر سوريا بشكل نهائي. ومع انطلاق الثورة السورية انخرط فيها ناشطاً ومعارضاً، ثم كان من الأعضاء المؤسسين للمجلس الوطني السوري، وشغل منصب منسق عام لهيئة حماية المدنيين، وهو عضو مكتب سياسي في كل من تيار المستقبل وفيلق الشام، كما كان عضواً مؤسساً في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.

الدكتور محمد نذير الحكيم: من مواليد حلب عام 1950، ويشغل حالياً منصب عضو الهيئة السياسية في الائتلاف، وحصل على الدكتوراه في فرنسا باختصاص علم الكمبيوتر والإلكترونيات الدقيقة، وعمل أستاذاً في جامعات فرنسا.

 

ba8105ffcbf1e654523b3092c0b2fd33-750x968.jpg
محمد نذير حكيم

 

يعتبر الحكيم أيضاً "أحد رجال الظل في فيلق الشام"، ولا يمكن التأكد ما إذا ترك العمل في فيلق الشام، وأكد المصدران أنه للحكيم علاقات دولية مميزة، استثمرها الحاكمي في الترويج السياسي لمشروعه.

وجاء في الموقع الرسمي للائتلاف، "انضم منذ شبابه للحركة السياسية الإسلامية في سوريا، ونظرا لنشاطه المعارض لنظام الأسد الأب اضطر الدكتور الحكيم لمغادرة البلاد عام 1976. شارك الدكتور حكيم في تأسيس المجلس الوطني السوري، كما شارك في تأسيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، ثم انتخب عضواً في الهيئة السياسية للائتلاف، وشغل منصب السفير لدى تركيا".

الشرعي العام لفيلق الشام: الشيخ عمر حذيفة، ينحدر من بانياس، ويعتبر عراب اتفاقيات التهدئة ووقف الاقتتال بين هيئة تحرير الشام وباقي الفصائل.

mRAAFY1q_400x400.jpg
الشيخ عمر حذيفة

 

العلاقة مع الفصائل

كانت علاقة فيلق الشام مع فصائل الجيش الحر وتشكيلاته ومظلاته، ممتازة لا تتخللها إشكالات أو اقتتالات، ويقتنع قادة الفصائل بالعلاقة التي يتفرد بها الفيلق عن غيره بالمسؤولين الأتراك، ومن ضمن المقتنعين بذلك – بحسب المصدرين- أبو محمد الجولاني قائد هيئة تحرير الشام.

منذ بدء هجمات جبهة النصرة ومن بعدها جبهة فتح الشام ومن بعدها هيئة تحرير الشام، على فصائل المعارضة وتمكنها من القضاء على أكثر من 20 فصيلا عسكريا، تجنّب الجولاني شن أي هجوم على فيلق الشام.

اقرأ أيضاً: "تحرير الشام" تقدّم عزاءها لـ"فيلق الشام" وتتوّعد بالثأر

ولعب الشيخ عمر حذيفة، دوراً بارزاً في إنهاء الاقتتالات بين فصائل المعارضة وهيئة تحرير الشام، وضم فيلق الشام عشرات الكتائب من الفصائل التي هاجمها الجولاني، ما زاد من أعداد ونفوذ الفيلق.

 

من حالات الفيلق النادرة.. السياسيون يقودون العسكر

أكدت المصادر الثلاث أن فيلق الشام يحكمه ويقوده رجال الحاكمي المتمثلون بهيثم رحمة ومنذر سراس ونذير الحيكم، وهم من وضعوا الخطوط العريضة للفصيل منذ تشكيله، واستمروا في توجيهه بدقة "ضمن حقول الألغام" التي شهدها الشمال السوري عسكرياً وميدانياً وحقول الألغام في المسارات السياسية.

ويرون أن العقيد فضل الله الحجي، والقيادات العسكرية على الأرض، هي من الصف الثاني.

والآن أحد أبرز مهام فيلق الشام، المدعوم تركياً بشكل لافت عن نظرائه من الفصائل، مرافقة الأرتال التركية وحراسة نقاط المراقبة.