اتفاق تركي روسي على تطهير سوريا مِن كافة المنظمات الإرهابية

تاريخ النشر: 29.12.2018 | 16:12 دمشق

 تلفزيون سوريا ـ وكالات

اتفقت روسيا وتركيا، اليوم السبت، على التعاون بالاشتراك مع إيران حول سوريا، وتطهيرها مِن كافة المنظمات "الإرهابية"، وذلك عقب انتهاء لقاء جمع وفدا البلدين في العاصمة الروسية موسكو.

وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده وزير الخارجية التركية (مولود تشاوويش أوغلو) ونظيره الروسي (سيرغي لافروف)، بعد انتهاء اجتماع ضم وزيري الخارجية والدفاع للبلدين ومسؤولين رفعين في استخباراتهما، لمناقشة التطورات في سوريا.

وقال "تشاوويش أوغلو" - حسب ما ذكرت وكالة "الأناضول" -، إن بلاده وروسيا تمتلكان إرادة مشتركة لـ تطهير الأراضي السورية مِن كافة المنظمات الإرهابية، مؤكّداً مواصلة تركيا التعاون بشكل وثيق مع روسيا وإيران حول سوريا والقضايا الإقليمية.

وأضاف "تشاوويش أوغلو"، أنه باعتبار روسيا وتركيا ضامنين لـ مسار "أستانا" (مباحثات الحل في سوريا  بين المعارضة و"نظام الأسد")، فإنهما سيدافعان عن وحدة تراب سوريا وكيانها السياسي، ويعارضان جميع الجهود التي من شأنها الإخلال بهما.

بدوره، قال وزير الخارجية الروسي (سيرغي لافروف) خلال المؤتمر الصحفي، أنهم اتفقوا مع تركيا على "تكثيف العمل مِن أجل تهيئة الظروف اللازمة لـ عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم"، لافتاً أنهم توصلوا أيضاً إلى تفاهم بشأن تنسيق عمل قواتهما من أجل القضاء على خطر الإرهاب في سوريا.

مؤتمر صحفي في موسكو بين "لافروف" و"جاويش أوغلو" - 29 كانون الأول (الأناضول)

وانطلقت في وقت سابق اليوم، مباحثات تركية - روسية رفيعة حول سوريا، جمعت وزيري الخارجية والدفاع التركيين (مولود تشاووش أوغلو، وخلوصي أكار) بنظيرهما الروسيين (سيرغي لافروف، وسيرغي شويغو)، إضافةً لرئيس جهاز الاستخبارات التركي (هاكان فيدان) ومتحدث الرئاسة التركية (إبراهيم قالن)، مع نظرائهم الروس، وذلك في مقر وزارة الدفاع الروسية بموسكو.

ولم يذكر الوفدان أي تفاصيل عن الوضع في محافظة إدلب السورية، التي قال وزير الدفاع الروسي (سيرغي شويغو) إنهم سيبحثون ذلك خلال الاجتماع، إضافةً لعدم ذكر تفاصيل عن موضوع انسحاب الولايات المتحدة مِن سوريا، والتطورات الأخيرة شرق نهر الفرات، عقب إعلان تركيا معركة قريبة هناك ضد "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).

وعلّق "لافروف"، أمس الجمعة، على العملية العسكرية التركية المرتقبة شرق الفرات قائلاً إنهم ينظرون للعملية مِن "منظور القضاء على الإرهاب، ووحدة أراضي سوريا، واستعادة سيادتها".تزامناً مع تصريح مندوب روسيا الدائم في الأمم المتحدة (فاسيلي نيبينزيا)، بأن قوات "نظام الأسد" يجب أن تسيطر على كامل الحدود السورية - العراقية، في معرض حديثه عن الانسحاب الأميركي مِن المنطقة.

يشار إلى أن الخارجية الروسية أعلنت في وقت سابق، أمس الجمعة، عن قمة ثلاثية في العاصمة موسكو ستجمع رؤوساء الدول الضامنة لـ مباحثات أستانا مطلع العام المقبل، وذلك بعد انتهاء الجولة الـ 11 مِن المحادثات، يوم الـ 29 مِن تشرين الثاني الماضي، دون اتفاق على قائمة المجتمع المدني في تشكيل "اللجنة الدستورية" لـ سوريا.

مقالات مقترحة
ست وفيات و166 إصابة جديدة بفيروس كورونا شمال شرقي سوريا
حكومة الأسد تعتزم رفع أسعار الأدوية
كورونا.. أكثر من 450 إصابة جديدة بسوريا