icon
التغطية الحية

إيران تنشئ قاعدة جديدة جنوبي سوريا و"فاطميون" تنشر 350 عنصراً في "مثلث الموت"

2022.08.25 | 14:51 دمشق

القنيطرة
أشارت المصادر إلى أن عناصر "لواء فاطميون" تدربت في إيران على تسيير الطائرات المسيّرة وإطلاق صواريخ قصيرة المدى - TPS
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

نقل موقع "جويش برس" العبري عن مصادر على صلة بالمعارضة الإيرانية، دون أن يسميها، قولها إن إيران بدأت بإنشاء قاعدة جديدة جنوبي سوريا، مشيرة إلى أن نحو 350 عنصراً من ميليشيا "لواء فاطميون" انتشرت في منطقة "مثلث الموت".

وقالت المصادر إن إيران بدأت في إنشاء قاعدة عسكرية جديدة، أطلقت عليها اسم "ملك الأشتر"، في بلدة كفر حوما في محافظة درعا، وعينت هيكل قيادة جديداً لإدارة المنطقة.

وأوضحت المصادر أن نحو 350 عنصراً من ميليشيا "لواء فاطميون" الأفغانية، بقيادة حكمة الله حاراتي، انتشرت جنوبي سوريا، وتحديداً في ما يعرف بمنطقة تعرف بمنطقة "مثلث الموت"، التي تضم مناطق شمال غربي درعا وريف القنيطرة الأوسط.

وأضافت أن عناصر ميليشيا "فاطميون" وصلوا إلى المنطقة برفقة عائلاتهم، وكانوا يعتزمون الانتشار هناك على المدى الطويل، مشيرة إلى أن العناصر تدربت في معسكرات عسكرية جنوب شرقي طهران، على تسيير الطائرات المسيّرة، وإطلاق صواريخ قصيرة المدى.

ما أهداف إيران ؟

ووفق موقع "جويش برس"، فإن إيران "تهدف إلى إحكام قبضتها على جنوبي سوريا، وملء الفراغ الذي خلفه الروس هناك، الذين سحبوا قواتهم بسبب استمرار القتال في أوكرانيا"، لافتاً إلى أن ذلك يأتي "على الرغم من التزام إيران السابق لروسيا بالابتعاد عن الحدود السورية مع إسرائيل في مرتفعات الجولان" المحتل.

وتهدف إيران أيضاً إلى السيطرة على الحدود السورية الأردنية، والحدود السورية مع الجولان المحتل، لامتلاك أوراق ضغط على دول جوار سوريا، واستخدامها بما يخدم مصالحها، خاصة في تسهيل حركة تجارة المخدرات.

وبات ازدياد النفوذ الإيراني في الجنوب السوري من الملفات التي تشغل كثيراً من القادة في المنطقة، وكان آخرها تصريحات الملك عبد الله الثاني الذي أكد نهاية حزيران الماضي، أن بلاده تواجه المزيد من المشكلات مع الميليشيات الشيعية على حدودها مع سوريا، تتمثل بتهريب المخدرات والأسلحة وعودة "تنظيم الدولة"، بسبب تراجع نفوذ روسيا في سوريا بسبب انشغالها في الحرب الأوكرانية.