icon
التغطية الحية

إيران تعلق على نية تركيا شن عملية عسكرية في سوريا

2022.05.29 | 08:40 دمشق

syd-khtyb.jpg
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده (وكالات)
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

علقت طهران على الأنباء التي تتحدث عن نية تركيا شن عملية عسكرية في سوريا للحد من نشاط "حزب العمال الكردستاني" (PKK)، خاصة بعد إشارة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان بذلك في تصريح له مؤخراً.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، أمس السبت، أن طهران تعارض أي نوع من الإجراءات العسكرية واستخدام القوة في أراضي الدول الأخرى بهدف فض النزاعات.

زاده قال رداً على سؤال عن عملية عسكرية محتملة داخل الحدود السورية وحتى العراقية، وفق موقع "روسيا اليوم"، إن "الإجراءات العسكرية على أراضي الدول الأخرى تشكل انتهاكا لوحدة الأراضي والسيادة الوطنية لتلك الدول وسيؤدي إلى مزيد من التعقيد والتصعيد".

وتابع: "الجمهورية الإيرانية تقدر الهواجس الأمنية لدى تركيا، وتؤكد أن السبيل الوحيد لحلها يكمن في الحوار والالتزام بالاتفاقات الثنائية مع دول الجوار، بالإضافة إلى التوافقات الحاصلة خلال مفاوضات أستانا ومنها احترام وحدة وسلامة أراضي سوريا والسيادة الوطنية لهذا البلد، والامتثال إلى مبدأ عدم اللجوء إلى القوة".

وأضاف أن "التجارب على مر السنوات الأخيرة، أثبتت أن استخدام القوة العسكرية ضد سائر الدول، لم يساعد على حل المشكلات معها، وإنما سيؤدي إلى تداعيات إنسانية مثيرة للقلق وتعقيد الأمور في المنطقة أكثر".

ومنذ عام 2011 تنشر إيران في سوريا عشرات المستشارين العسكريين من ميليشيا "الحرس الثوري" الإيراني، الذين يشرفون على ميليشيات محلية وأجنبية تساهم في قتل السوريين المعارضين، ومساعدة النظام السوري في استعادة الأراضي التي تسيطر عليها المعارضة.

ونفذت هذه الميليشيات مع قوات النظام عشرات المجازر بحق السوريين خلال العقد الأخير.

عملية عسكرية جديدة شمالي سوريا

وفي سياق متصل، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قبل أيام، استكمال العمليات العسكرية في الشمال السوري "لإنشاء مناطق آمنة في عمق 30 كيلومتراً على طول الحدود الجنوبية مع سوريا".

وقال خلال مؤتمر صحفي، عقب ترؤسه اجتماعاً للحكومة في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، إن "المناطق التي تعتبر بؤرة الهجمات والمضايقات ضد بلدنا ومناطقنا الآمنة هي على رأس أولوياتنا".