إيران تدافع عن اللجنة الدستورية السورية

تاريخ النشر: 14.02.2021 | 15:45 دمشق

إسطنبول ـ وكالات

اعتبر كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني علي أصغر حاجي، أن اجتماعات اللجنة الدستورية لم تفشل، مشددا على أن "بلاده تسعى لأن تتمكن اللجنة الدستورية السورية من إنهاء عملها بنجاح".

وكان المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون، قال في وقت سابق: إن الجولة الخامسة للجنة الدستورية كانت "فرصة ضائعة، ومخيبة للأمل، وإنه يجب إيجاد طريقة لتغيير عمل اللجنة الراهنة"، مشيراً إلى أنه "لا توجد هناك خطة عمل للمستقبل إلى الآن"، محملا نظام الأسد مسؤولية فشلها.

اقرأ أيضاً: اللجنة الدستورية تواصل مخاضها وأزمة للمستقلين في "هيئة التفاوض"

وقال أصغر حاجي في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك" الروسية: إن "المسار السياسي في سوريا لم يفشل، نحن حتى الآن عقدنا 5 اجتماعات للجنة الدستورية، والأطراف تبادلت وجهات النظر، وشكلنا اللجنة الدستورية، وكنا نتوقع أن يكون الطريق صعبا، لأن هذه الأطراف بينها 10 سنوات من الحرب وفقدان الثقة".

وأضاف أصغر حاجي: "بناء الثقة أمر صعب، ولكن نحن بدأنا في هذا المسار، والأمور تطورت وتقدمت، ونسعى أن تتمكن اللجنة الدستورية من إنهاء عملها بكل توفيق، وأن لا يتوقف هذا العمل، ونحن نراها تتقدم ولا نرى أن هذه الاجتماعات تفشل".

اقرأ أيضاً: البحرة: الجولة الخامسة تثبت مدى التزام الجميع بالقرارات الأممية

وحمّلت 5 دول أوروبية بمجلس الأمن الدولي، الأربعاء الماضي، نظام الأسد مسؤولية "عدم إحراز تقدم جوهري في مفاوضات اللجنة الدستورية السورية الجارية منذ أكثر من عام ونصف العام".

وفي 29 من كانون الثاني الماضي، اختتمت اللجنة الدستورية جولة خامسة من الاجتماعات، استمرت 5 أيام، دون تحقيق تقدم.

اقرأ أيضاً: بيدرسون: الجولة الخامسة مخيبة ولا توجد خطة عمل مستقبلية إلى الآن

وتتولى تلك اللجنة إعادة صياغة الدستور السوري، وهي هيئة مكونة من 150 عضوا، بواقع 50 ممثلا لكل من المعارضة، والنظام، ومنظمات المجتمع المدني، في حين تتكون هيئة مصغرة للجنة من 45 عضوا، بواقع 15 عضوا لكل طرف.