إغلاق شعب صفية في طرطوس بسبب كورونا

تاريخ النشر: 26.09.2021 | 11:06 دمشق

إسطنبول - متابعات

سجلت مديرية تربية طرطوس التابعة لحكومة نظام الأسد، خلال الأيام الماضية، 15 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا في مدارس المحافظة، والذي أجبرها على إغلاق 5 شعب صفية في كل من مدرسة المتفوقين بالمدينة ومدرسة بيت عليان إضافة للاشتباه بإصابات في عدد من مدارس الدريكيش.
ونقلت صحيفة "الوطن" عن مديرية تربية طرطوس تأكيدها تسجيل إصابة خمسة تلاميذ وعشرة معلمين في عدد من مدارس المحافظة، إضافة إلى أعداد يشتبه بإصابتهم بالفيروس.
وأشارت إلى أنه اكتُشفت إصابة تلميذ في مدرسة المتفوقين في مدينة طرطوس، ما أجبر المديرية على إغلاق الشعبة الموجود فيها، كما تم الكشف عن عدد من الإصابات في مدرسة بيت عليان (حلقة أولى) وبناءً عليه تم إغلاق أربع شعب صفية لمدة خمسة أيام.

وقالت مديرية التربية إنه تم منح الشخص المشتبه بإصابتهم إجازة مدتها خمسة أيام لحين صدور نتائج المسحة ويتم عزله في حال ثبوتها.
ودعا مدير تربية طرطوس، علي شحود، كل الكوادر التعليمية بالمحافظة لأخذ اللقاح، حيث أكد أنه تم تخصيص 16 ألف جرعة لقاح للمديرية.
وأضاف أنه تم التعميم على المدارس بقوائم وأسماء الأشخاص الواجب عليهم أخذ اللقاح حرصاً على سلامتهم وللتخفيف من آثار الإصابة بالفيروس، مشيراً إلى أن الإقبال على التطعيم باللقاح كثيف في مناطق صافيتا ومشتى الحلو في حين ما يزال محدوداً في مناطق أخرى.
وأكد أن الصحة المدرسية وبالتعاون مع مديرية الصحة تتابع الواقع الصحي للكوادر التعليمية والتلاميذ في المدارس بشكل يومي وذلك للكشف عن أي حالة صحية أو إصابة بفيروس كورونا.

وسبق أن أكدت مديرية الصحة المدرسية التابعة لحكومة نظام الأسد، يوم أمس، الاعتماد على اختبار سريع لاكتشاف حالات الإصابة بالكورونا داخل المدارس، بدلاً من اختبار الـ PCR، مشيرة إلى أن معظم الإصابات كانت في مدارس محافظة اللاذقية.

وبدأت المدارس في مناطق سيطرة النظام في ظل ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة، وعدم قدرة معظم الأهالي على توفير مستلزمات أولادهم المدرسية.
وقال وزير التربية دارم طباع إن العام الدراسي الجديد استقبل أكثر من 4 ملايين تلميذ وتلميذة، وسط عدم توفر كامل مستلزمات المدارس من الكهرباء والمحروقات.
ويتخوف الأهالي في مناطق سيطرة النظام من إرسال أبنائهم إلى المدارس، في ظل الوضع الصحي المتردي، ونقص وسائل النظافة والتعقيم الضرورية، وانعدام التقيد بالإجراءات الاحترازية لمنع انتشار الفيروس داخل المدارس، ناهيك عن غلاء أسعار الكمامات، حيث وصل سعر الكمامة الواحدة إلى 500 ليرة سورية.