إصابات بكورونا ضمن الكوادر التعليمية في حمص

تاريخ النشر: 10.12.2020 | 07:44 دمشق

إسطنبول - متابعات

سُجلت 6 إصابات بفيروس كورونا، أمس الأربعاء، لمعلمين بعد أن أثببت المسحات التي أجريت لهم إيجابيتها، في مدارس مختلفة في مدينة حمص وتم وضعهم في الحجر المنزلي، بالإضافة إلى إجراء 10 مسحات أخرى لمدرسين يشتبه بإصابتهم بالفيروس وبانتظار ظهور النتائج لتأكيد إصابتهم من عدمها، وفق "صحيفة الوطن" الموالية.

وكشف مدير الصحة المدرسية في مدينة حمص التابع لحكومة نظام الأسد الدكتور غياث عباس، للصحيفة عن عدد الإصابات بين صفوف المدرسين بفيروس كورونا في مدرسة جميل سرحان بحي وادي الذهب بمدينة حمص حيث وصلت إلى "4 حالات فقط".

ووفق تصريح "عباس" فإنَّ المصابين بكورونا تم "حجرهم في منازلهم ووضعهم تحت المراقبة والإشراف الصحي"، مشيراً إلى أن الحالة الصحية للمعلمين المصابين بكورونا "مستقرة"، وإن الأعراض التي ظهرت عليهم تتدرج من "الخفيفة إلى المتوسطة، والبعض منهم تماثل للشفاء".

وإنَّ هناك "5 حالات" اشتباه للإصابة بالفيروس بين معلمين آخرين، بالإضافة إلى وجود عدد من التلاميذ يعانون من "الكريب والإنفلونزا وأمراض الشتاء تمَّ العمل على تغييبهم من المدرسة" حتى يتماثلوا للشفاء.

وقالت مديرة الصحة المدرسية في حكومة النظام هتون الطواشي، في الثاني من الشهر الجاري إن مجموع الإصابات المسجلة بكورونا منذ بدء العام الدراسي الحالي، وصلت إلى 1056، تتوزع ما بين 500 إصابة في صفوف الطلاب، و556 بين المعلمين والمدرسين والإداريين وكوادر الصحة المدرسية.

اقرأ أيضاً: المدارس في مناطق النظام بيئة خصبة لانتشار فيروس كورونا

اقرأ أيضاً: لمواجهة كورونا.. وزارة صحة النظام في سوريا تنتقل إلى الخطة (ب)

وأشارت "الطواشي" إلى أن عدد الإصابات يختلف من محافظة لأخرى، وتمَّ إغلاق أكثر من شعبة صفية في المحافظات كان أغلبها في ريف دمشق.

وفي 8 من تشرين الثاني 2020، قال عضو الفريق الاستشاري لمواجهة فيروس كورونا في حكومة النظام، نبوغ العوا: إن أكثر ناقل لفيروس كورونا حالياً في سوريا هي المدارس ولا يوجد مدرسة إلا وفيها حالات إصابة مؤكدة وصريحة والمشكلة أن الطلاب ينقلون للأهل والأهل تتطور الأعراض لديهم.