icon
التغطية الحية

إزالة الأنقاض من مخيم اليرموك.. عبء جديد على الأهالي العائدين مؤخرا

2021.11.07 | 15:46 دمشق

alyrmwk.jpg
ريف دمشق - خاص
+A
حجم الخط
-A

ما يزال مخيم اليرموك هو الرقم الأصعب بحياة اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، وما يزال اللغز الأكبر الذي يشغل بال وتفكير سكانه اللاجئين، وقام نظام الأسد منذ أيام قليلة بفتح أبواب المخيم أمام سكانه، وذلك بعد القصف والدمار والقتل الذي قامت به طائراته، وكأنه يعد لتجارة جديدة وصفقة عالية المرابحة في المخيم وأدواتها سكانه.

ومنذ أيام ظهر رئيس النظام بشار الأسد في لقاء مع الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والقيادة العامة طلال ناجي لمناقشة أوضاع مخيم اليرموك وتم الاتفاق على فتح المخيم ودخول سكانه دون قيد أو شرط لمدة أقصاها عشرة أيام.

ودخل السكان بحسب توجيهات "طلال" لإزالة الركام والردم من منازلهم على حسابهم الشخصي، مع العلم أن الاتفاق مؤخرا ينص على أنه بالتنسيق ما بين محافظة دمشق والفصائل الفلسطينية وسفارة دولة فلسطين سيتم تنظيف الشوارع ومد شبكات المياه والكهرباء والهاتف وفتح المحال التجارية.

كلفة عالية لإعادة تأهيل مخيم اليرموك

وعمل أهالي المخيم المهجرين منذ أول يوم بالاتفاق على إزالة الركام من منازلهم ووضعه في الطرقات على أمل تنظيف الشوارع من محافظة دمشق، ولكن هذه الأعمال مكلفة ومتعبة ومؤذية بحسب أحد سكان المخيم، حيث أكد أن الأهالي تقوم بدفع 100 ألف ليرة سورية للورشة المؤلفة من 4 أشخاص في اليوم الواحد، بالإضافة إلى كلفة وجبات الطعام والمواصلات والدفع لحواجز النظام.

وأضاف أنه في بعض الأحيان يحتاجون لاستئجار آليات لقص الحديد أو الأعمدة تفوق كلفتها 200 ألف في الساعة الواحدة، ما عدا المعدات اليدوية وغيرها من مستلزمات إزالة الأنقاض.

خدعة جديدة

"طاهر" شاب فلسطيني يتجول بأحياء المخيم المهدم يقول في حديث لـ موقع تلفزيون سوريا إنها خدعة جديدة من خدع النظام والفصائل لكي يدفع السكان كلفة التنظيف وإزالة الركام وغيرها ومن ثم يغلق المخيم من جديد، كما حدث منذ فترة حيث جمع سكان المخيم أجرة التنظيف وسلمتها لمحافظة دمشق ومن ثم اختفت الأجرة وأغلق المخيم، مشيراً أنه لا يثق باتفاقيات النظام حول المخيم.

بدوره، قال رجل ستيني من أبناء مخيم اليرموك إنه "لم يبق لنا شيء إلا الركام والحجارة بسبب الاتفاقيات التي تحدث من تحت الطاولة"، مؤكداً أن المخيم كان سلعة للبيع والشراء، قائلا "في البداية قامت الفصائل بالاقتتال فيه لسنوات ولكن دون أن تخلف هذا الدمار وقوات النظام لم تتدخل إلا بعد عدة سنوات وتدخل بطائراته وهدم ذكرياتنا وفلسطين الصغيرة".

رفات ضابط إسرائيلي في المخيم

وأكد أبو محمد أن سبب تدخل النظام هو بعد نقل القوات الروسية لرفات ضابط إسرائيلي كان مدفونا في المخيم على يد حزب الله، ومن المعروف بحسب قول أبو محمد أن إسرائيل لا تتخلى عن رفات جندي من جنودها لذلك تمت الصفقات مع روسيا بالخفاء وبعد إخراجه بسرية تامة في الليل قام النظام بصباح اليوم التالي بقصف المخيم.