icon
التغطية الحية

"أنقذوا الأطفال": الأطفال في سوريا بحاجة إلى دعم إنساني ضروري

2023.08.11 | 23:46 دمشق

"أنقذوا الأطفال": الأطفال في سوريا بحاجة دعم إنساني ضروري
طفلان في أحد مخيمات النازحين شمال غربي سوريا (الأناضول)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

الملخص:

  • شددت المنظمة على ضرورة مشاركة الفاعلين المحليين في تقديم المساعدة والاستشارة، وضمان استمرارية الدعم بشكل فعّال ومبني على مبادئ.
  • أكدت ضرورة توفير التمويل اللازم لتلبية الاحتياجات المتزايدة وضمان دور معنوي لهؤلاء الفاعلين في صياغة مستقبل الاستجابة.
  • أبرزت دور "أنقذوا الأطفال" في تقديم الدعم والرعاية للأطفال في سوريا وحول العالم، من خلال توفير بداية صحية وفرص تعليمية وحماية من الأذى.

أعربت منظمة "أنقذوا الأطفال" عن قلقها العميق حيال الأوضاع الإنسانية في سوريا، وأكدت أن الأطفال في هذا البلد يحتاجون إلى دعم أكثر من أي وقت مضى. وعبرت عن تساؤلاتها بشأن الاتفاق الذي أعلن عنه أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش، والذي يسمح بمواصلة وصول المساعدات إلى مناطق شمال غربي سوريا.

الاتفاق على استمرار وصول المساعدات عبر الحدود

وكانت حكومة النظام السوري قد أعلنت في 6 آب، موافقتها على إبقاء معبري باب السلامة والراعي إلى الشمال الغربي، مفتوحين لمدة ثلاثة أشهر، لزيادة تدفق المساعدات لضحايا الزلزال المدمر.

فيما أعلنت الأمم المتحدة بعد ساعات في بيان آخر لها التوصل إلى ما سمته "التفاهم" مع النظام السوري لتمديد دخول المساعدات عبر الحدود إلى شمال غربي سوريا عبر معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا لمدة ستة أشهر".

أطفال سوريا بحاجة إلى الدعم المستمر

وأشارت مديرة استجابة سوريا في المنظمة، رشا محرز، إلى أهمية استمرار تقديم الدعم للأطفال والعائلات في سوريا لتلبية احتياجاتهم الفورية، وأكدت أن الحاجة إلى الدعم الإنساني للأطفال في سوريا أكبر مما كانت عليه من قبل، وأنه يجب ضمان وصول مستدام للمساعدات من قبل جميع الفاعلين، مع دعم من المجتمع الدولي، لبناء مستقبل أفضل للأطفال في سوريا. حسب "أوتشا"

وشددت محرز على ضرورة مشاركة الفاعلين المحليين في تقديم المساعدة والاستشارة، كما أكدت على أهمية توفير التمويل اللازم لتلبية الاحتياجات المتزايدة وضمان دور معنوي لهؤلاء الفاعلين في صياغة مستقبل الاستجابة.

وأبرزت محرز دور "أنقذوا الأطفال" في تقديم الدعم والرعاية للأطفال في سوريا وحول العالم، من خلال توفيرها لبداية صحية وفرص تعليمية وحماية من الأذى. وأكدت أن المنظمة ملتزمة بتحقيق هذه الرؤية من خلال نتائجها وبياناتها المالية وتصنيفات الجمعيات الخيرية.