icon
التغطية الحية

أميركا تنفي إبلاغ العراق مسبقاً بضرباتها والبنتاغون يرجّح سقوط قتلى من جرائها

2024.02.06 | 08:23 دمشق

أميركا تنفي إبلاغ العراق مسبقاً بضرباتها والبنتاغون يرجّح سقوط قتلى من جرائها
أميركا تنفي إبلاغ العراق مسبقاً بضرباتها والبنتاغون يرجّح سقوط قتلى من جرائها
 تلفزيون سوريا - وكالات
+A
حجم الخط
-A

رجّحت وزارة الدفاع الأميركية، يوم الإثنين، سقوط قتلى في الضربات التي شنتها الجمعة الماضية على أهداف إيرانية في العراق وسوريا.

وقال المتحدث باسم الوزارة، الجنرال باتريك رايدر في مؤتمر صحفي، إن القوات الأميركية في سوريا تعرضت لهجومين منذ ضربات الجمعة الماضي، لكن دون وقوع إصابات.

وأشار إلى أن رد الولايات المتحدة العسكري على الهجوم على قواتها في شمال شرقي الأردن لم يستكمل بعد، وأن بلاده "تعلم بأن إيران تؤمن التمويل والمعدات والتدريب للجماعات التي تهاجم قواتنا"، وأكد أن لا معلومات لديه عن مقتل أي إيرانيين في الضربات.

وعن الضربات في اليمن أشار رايدر إلى أنها استهدفت 36 موقعاً للحوثيين شملت مخازن أسلحة ونظم دفاع جوي، وأضاف "تهدف الضربات لإضعاف قدرة الحوثيين على مهاجمة السفن وتعطيل الملاحة في البحر الأحمر".

وتوعد قائلاً: "إذا واصل الحوثيون هجماتهم على السفن في البحر الأحمر فسنواصل ضرب مواقعهم لإضعاف قدراتهم".

تصريحات متناقضة

في سياق متصل، قالت وزارة الخارجية الأميركية، مساء يوم الإثنين، إن الولايات المتحدة لم تبلغ الحكومة العراقية مسبقاً بضربات شنتها مؤخراً ضد أهداف إيرانية في العراق، موضحة تصريحات للبيت الأبيض أفادت بعكس ذلك.

وقال المتحدث باسم الخارجية فيدانت باتيل في تصريح لصحفيين: "في ما يتعلق برد الجمعة، أبلغنا الحكومة العراقية فوراً بعد وقوع الضربات".

ولفت إلى أن "الحكومة العراقية، وعلى غرار كل دول المنطقة، فهمت جيدا أنه سيكون هناك رد بعد مقتل الجنود الأميركيين".

وشنت الولايات المتحدة الجمعة ضربات في سوريا والعراق ضد أهداف لقوات نخبة إيرانية وفصائل مسلحة أكدت أنها موالية لإيران، ردا على هجوم على البرج 22 يوم 28 كانون الثاني الذي أسفر عن مقتل 3 جنود أميركيين في الأردن، قرب الحدود السورية العراقية.

ودان العراق والنظام السوري هذه الضربات، واعتبرتها بغداد "انتهاكا للسيادة العراقية" وسلمت "مذكرة احتجاج" للقائم بالأعمال الأميركي في العاصمة العراقية بغداد.

وكان المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي في البيت الأبيض جون كيربي قد قال في تصريح لصحفيين مساء الجمعة إن واشنطن أبلغت السلطات العراقية "قبل" الضربات، مما أثار حفيظة بغداد.

والإثنين قال كيربي "أجبت وفقاً للمعلومات التي كانت متوفرة لدي في حينه".

وإذ أقر كيربي بأن التصريح لم يكن بالدقة المتوخاة، أعرب عن أسفه "لأي التباس قد يكون نجم عن ذلك"، وتابع: "لم نخفِ عن المسؤولين العراقيين وغيرهم أننا سنرد على هجمات استهدفت قواتنا. وبالفعل، أبلغنا العراق رسمياً بذلك، وفق المقتضى الإجرائي المناسب".

وتعرضت القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي في العراق وسوريا لأكثر من 165 هجوما منذ منتصف تشرين الأول الماضي.

وتكثفت هذه الهجمات التي تبنت كثيرا منها ما تُطلق على نفسها "المقاومة الإسلامية في العراق" – فصائل مسلحة مدعومة من إيران - منذ السابع من تشرين الأول.