icon
التغطية الحية

العراق يكشف حصيلة قتلى الضربات الأميركية وينفي "مزاعم" تنسيق واشنطن مع الحكومة

2024.02.03 | 13:07 دمشق

1
رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني
تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

كشف رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، يوم السبت، عن حصيلة الضربات الأميركية، نافياً ادعاءات واشنطن بشأن التنسيق مع حكومته أو الأجهزة الأمنية.

وقال في بيان، إن 16 شخصاً قُتلوا بينهم مدنيون، وأصيب نحو 25 آخرون من جراء القصف الأميركي على مواقع متفرقة في العراق.

ونفى رئيس الوزراء الإعلان الأميركي بشأن التنسيق مع الحكومة قائلاً: "الإعلان الأميركي عن تنسيق مسبق ادعاء كاذب يهدف إلى التضليل والتنصل من المسؤولية".

واعتبر أن "التحالف الدولي"، الذي تقوده أميركا "صار سبباً لتهديد الأمن والاستقرار في العراق ومبرراً لإقحامنا في الصراعات الإقليمية والدولية".

وأضاف أن مثل هذه الضربات ستضع أمن العراق والمنطقة على حافة الهاوية "وتتعارض مع جهود الاستقرار"، مؤكداً على أن العراق "ليس مكاناً مناسباً لتبادل الرسائل واستعراض القوة بين المتخاصمين".

البيان الأميركي

وكانت القيادة المركزية الأميركية قد أصدرت بياناً أعلنت فيه استهداف عشرات المواقع التابعة للميليشيات الإيرانية في سوريا والعراق، رداً على الهجوم الذي شنته ميليشيات موالية لطهران على قاعدة "البرج 22" بالأردن في الـ28 من كانون الثاني الفائت، والذي أسفر عن مقتل 3 جنود أميركيين.

وقالت القيادة الأميركية في بيانها: "عند الساعة 4:00 مساءً (بتوقيت شرقي الولايات المتحدة) في الثاني من شباط، شنت قوات القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) غارات جوية في سوريا والعراق ضد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وجماعات الميليشيات التابعة له".

وأضاف البيان أن "القوات الأميركية قصفت أكثر من 85 هدفاً، بوساطة العديد من الطائرات التي تضم قاذفات بعيدة المدى، انطلقت من الولايات المتحدة. استخدم في الغارات الجوية أكثر من 125 ذخيرة دقيقة التوجيه، وشملت مقار العمليات والقيادة والسيطرة ومراكز الاستخبارات والصواريخ والقذائف ومخازن المركبات الجوية بدون طيار، والمرافق اللوجستية وسلسلة توريد الذخيرة لمجموعات الميليشيات ورعاتها من الحرس الثوري الإيراني الذين سهلوا الهجمات ضد القوات الأميركية وقوات التحالف".

بيان النظام السوري

من جانبه أعلن النظام السوري عن سقوط قتلى وجرحى من جراء القصف الأميركي على عدد من المواقع شرقي البلاد، واصفاً الهجوم بأنه "عدوان سافر" ليس له مبرر.

وقالت وزارة الدفاع، في بيان: إن القوات الأميركية شنت فجر اليوم "عدواناً جوياً سافراً على عدد من المواقع والبلدات في المنطقة الشرقية من سوريا"، وبالقرب من الحدود السورية ــ العراقية ما أدى إلى مقتل عدد من المدنيين والعسكريين وإصابة آخرين بجروح وإلحاق أضرار كبيرة بالممتلكات العامة والخاصة.

وزعم أن المنطقة التي استهدفتها الهجمات الأميركية شرقي سوريا هي ذاتها المنطقة التي يحارب فيها جيش النظام بقايا تنظيم "داعش"، وهذا يؤكد أن الولايات المتحدة وقواتها العسكرية "متورطة ومتحالفة مع هذا التنظيم، وتعمل لإعادة إحيائه ذراعاً ميدانياً لها سواء في سوريا والعراق بكل الوسائل القذرة"، حسب وصفه.