أزمة مواصلات بين دمشق وريفها ووسائل النقل شبه معدومة

تاريخ النشر: 08.03.2021 | 09:11 دمشق

إسطنبول - متابعات

يعاني سكان مدينة دمشق من أزمة مواصلات داخل المدينة وبين دمشق وريفها، الأمر الذي يجبرهم على الوقوف لفترات طويلة بانتظار أي وسيلة نقل للذهاب إلى عملهم أو منازلهم.

ونقلت وسائل إعلام النظام أمس الأحد، عن مصادرها قولهم، "إنه بسبب نقص المحروقات أكثر من 50 "سرفيس" متوقف عن العمل بين دمشق وعين ترما فقط".

حيث يضطر الأهالي للانتظار بين الساعتين إلى الثلاث ساعات ليتمكنوا من الحصول على وسيلة نقل تقلهم إلى منازلهم، وسط غياب لوسائل النقل العامة والمواصلات التي تعمل على خطوط النقل، الأمر الذي يدفع الأهالي للصعود في "سيارات البيك آب" أو بسيارات خاصة ويتقاسمون الأجرة.

ويعمل على خط دمشق - عين ترما باص نقل وحيد أمام هذا الازدحام، وعدد قليل جداً من "السرافيس".

وأكد عضو المكتب التنفيذي في قطاع النقل بمحافظة ريف دمشق التابع للنظام، عامر خلف، أن هناك مشكلة مواصلات في ريف دمشق بسبب نقص المحروقات، وأنهم اتخذوا عدة إجراءات لحل هذه الأزمة لضمان عدم تهرب "السرافيس" من العمل على الخطوط المرخص لها العمل عليها، حيث تم حرمان نحو 130 "ميكروباص" لمدة معينة من التزود بمادة المازوت.

 وقال إنه من الوارد أن يكون هناك "هوندايات" تعمل على خطوط النقل بين دمشق وريفها، وإنهم لم يصدروا تصريح لوسائل النقل الخاصة للعمل على خطوط النقل.

اقرأ أيضاً: دمشق.. "السرافيس" تشتكي من أزمة المازوت ومواطنون يشتكون غيابها

اقرأ أيضا: أزمة المواصلات بين طرطوس وريفها تتفاقم (صور)

وتعاني مناطق سيطرة النظام من أزمة مواصلات بدأت منذ منتصف العام الفائت، دون أن تجد حكومة الأسد حلاً لها سوى إطلاق التبريرات التي تتعلق بأزمة المحروقات وعدم التزام السائقين بالعمل على الخطوط المرخصة لهم وغيرها، دون إيجاد حل فعلي لهذه المعاناة.