icon
التغطية الحية

"أحرار حوران" يوثّق 29 حالة اعتقال و38 قتيلاً في درعا خلال شهر حزيران

2023.07.01 | 14:38 دمشق

"أحرار حوران" يوثّق 29 حالة اعتقال و38 قتيلاً في درعا خلال شهر حزيران
عناصر من قوات النظام السوري في درعا (AFP)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

وثّق "تجمع أحرار حوران" مقتل 38 شخصاً في درعا، ونحو 29 حالة اعتقال، خلال شهر حزيران الماضي.

وقال "التجمع" إن شهر حزيران شهد ارتفاعاً حاداً في عمليات الاعتقال من قبل قوات النظام السوري واستمراراً في عمليات الخطف والاغتيال.

القتلى في درعا خلال حزيران

وبحسب مكتب توثيق الانتهاكات في "التجمع" فإن 38 شخصاً قُتلوا في المحافظة خلال حزيران، بينهم سيدتان وطفل.

وذكر أنه وثق مقتل شخص واحد في سجون النظام اعتقل عقب اتفاق التسوية الذي وُقّع منتصف عام 2018، ووثق مقتل شخصين مدنيّين بإطلاق نار بعد تعرضهما للخطف.

كذلك قتل شخص واحد بإطلاق نار من حاجز يتبع للواء الثامن استهدف سيارته بعد أن رفض التوقف شرقي درعا (ينحدر من خارج المحافظة).

ووثق مقتل شابّة بإطلاق نار، وطفل بقنبلة يدوية، إثر عمليّتي اغتيال متفرّقتين في محافظة درعا، كان المستهدف في تلك العمليات أقارب لهم.

عمليات الاغتيال في درعا خلال أيار

وأحصى المكتب 31 عملية ومحاولة اغتيال، أسفرت عن مقتل 30 شخصاً، وإصابة 12 آخرين بجروح متفاوتة، ونجاة 4 من محاولات الاغتيال.

وأحصى مقتل 10 أشخاص (تصنيفهم من المدنيين) موزعين على النحو الآتي: امرأة، و5 أشخاص لم يسبق لهم الانتماء لأي جهة عسكرية بينهم شخص واحد يتهم بالعمل في تجارة المخدرات وشخص ينحدر من خارج المحافظة، بالإضافة إلى 4 عناصر سابقين في الجيش الحر لم ينضموا عقب التسوية لأي جهة عسكرية بينهم شخصان يتهمان بالعمل في تجارة المخدرات.

وقتل 9 أشخاص (تصنيفهم من غير المدنيين) موزعين على النحو الآتي: 3 عناصر في مجموعة محلية تابعة لفرع المخابرات الجوية، وعنصر مسلح متعاون مع فرع أمن الدولة، و5 عناصر سابقين في الجيش الحر بينهم قيادي، اثنان منهما عملا في صفوف اللواء الثامن، وواحد عمل قيادياً لمجموعة تابعة لفرع الأمن العسكري، وعنصر متعاون مع تنظيم "الدولة"، وواحد في مجموعة مسلحة تعمل في تجارة المخدرات وقطع الطرقات.

كذلك سجل مقتل 3 عناصر من قوات النظام (بعبوة ناسفة) و8 عناصر من شرطة النظام (بإطلاق نار) في عمليات استهداف متفرّقة في محافظة درعا.

وقتل أيضاً عنصر من قوات النظام نتيجة استهداف موقع عسكري من قبل الطائرات التركية المسيّرة في ريف حلب (ينحدر من محافظة درعا).

وأشار المكتب إلى أن معظم عمليات ومحاولات الاغتيال التي تم توثيقها في شهر حزيران جرت بواسطة "إطلاق النار" بأسلحة رشاشة روسية من نوع "كلاشنكوف"، باستثناء عمليتين بـ"عبوة ناسفة"، وعمليتين بـ"قنبلة يدوية".

وجرت العادة ألّا تتبنى أي جهة مسؤوليتها عن عمليات الاغتيال التي تحدث في محافظة درعا، لتسجّل تلك العمليات تحت اسم مجهول، في وقتٍ يتهم فيه أهالي وناشطو المحافظة الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري والميليشيات الإيرانية من خلال تجنيدها لميليشيات محلّية بالوقوف خلف كثير من عمليات الاغتيال والتي تطول في غالب الأحيان معارضين للنظام ومشروع التمدد الإيراني في المنطقة.

وفي قسم الجنايات، وثق المكتب مقتل شخص واحد (تصنيفه من المدنيين) بقنبلة يدوية إثر مشاجرة تطورت لاستخدام الأسلحة والقنابل اليدوية.

الإخفاء القسري:

وثق المكتب خلال شهر حزيران اعتقال 29 شخصاً من قبل قوات النظام و7 أشخاص من قبل اللواء الثامن في محافظة درعا، أُفرج عن 8 منهم خلال الشهر ذاته.

وقال المحامي عاصم الزعبي، مدير مكتب توثيق الانتهاكات في تجمع أحرار حوران، إن أعداد المعتقلين في المحافظة تعتبر أكبر من الرقم الموثق لدى المكتب، نظراً لامتناع العديد من أهالي المعتقلين عن الإدلاء بمعلومات عن أبنائهم لتخوّفات أمنيّة وذلك بسبب القبضة التي تُحكمها الأجهزة الأمنية التابعة للنظام في المحافظة، مؤكداً أنّ عملية تدقيق بيانات المعتقلين تجري بشكل متواصل في المكتب.

وحول الجهات المنفذة لعمليات الاعتقال أضاف التقرير أنه تم توثيق 3 حالات اعتقال من قبل المخابرات العسكرية، و29 حالة من قبل المخابرات الجوية، وحالة واحدة من قبل الأمن الجنائي، و7 حالات من قبل اللواء الثامن.

ووثق المكتب خلال شهر حزيران 8 حالات اختطاف في محافظة درعا بينهم طفلان، أفرج عن 6 أشخاص منهم خلال الشهر ذاته، وقُتل شخصان بعد تعرضهما للخطف.

كما سجل خلال شهر حزيران إطلاق سراح اثنين من المتهمين بالعمل في تجارة المخدرات، تعرضا للخطف خلال شهر نيسان الفائت.