icon
التغطية الحية

أحد أوجه استجابة النظام للزلزال.. وفاة عامل وإصابة آخرين سقطوا من آلية بحلب

2023.02.23 | 07:48 دمشق

مقطع الفيديو يظهر استهتار مؤسسات النظام السوري بحياة العمال الثلاثة وعدم مراعاة لأدنى قواعد السلامة - إنترنت
مقطع الفيديو يظهر استهتار مؤسسات النظام السوري بحياة العمال الثلاثة وعدم مراعاة أدنى قواعد السلامة - إنترنت
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

توفي عامل، وأصيب اثنان آخران بجروح، من جراء سقوطهم عن آلية ليست مخصصة لرفع الأشخاص، خلال هدم مبنى متضرر بسبب الزلزال في حي قاضي عسكر بمدينة حلب.

وقال رئيس قسم الإسعاف في مشفى الرازي الجراحي في حلب، حمزة شوكان، إن نتيجة الفحص بينت إصابة أحد العمال بكسور بالمرفقين ورضوض على العمود القطني دون كسر فيه، في حين اقتصرت إصابة العامل الثاني على الرضوض، لكن وضعهما الصحي الجيد وسيبقيان تحت المراقبة، مشيراً إلى أن العامل الثالث وصل متوفياً، وفقاً لموقع "أثر برس" المقرب من النظام السوري.

والعمال الثلاثة هم من عاملي مؤسسة تنفيذ "الإنشاءات العسكرية" وهي الجهة المنفذة لأعمال الهدم للبناء، في أثناء قيامهم بربط البناء بالكابلات للبدء بهدمه حيث ربطوا الطابق الأول وأثناء رفعهم على "نقّار الباكر" لتغيير مكان الكبل سقطوا، ما أدى إلى وفاة أحدهم وإصابة الاثنين الآخرين.

غياب لأدنى شروط السلامة

وتضاف الحادثة إلى عدة حوادث أخرى، حيث تعرّض خلالها العمال لإصابات في أثناء عملهم، وقد وقع عدد منهم كعمال الكهرباء والبلديات وغيرها، وسط تساؤلات عن غياب إجراءات السلامة ودراسة مواقع البناء قبل بدء العمل بها حمايةً لحياة العمال في مناطق سيطرة النظام السوري.

ونشرت صفحات محلية مقطعاً مصوراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر استهتار مؤسسات النظام السوري بحياة العمال الثلاثة وعدم مراعاة لأدنى قواعد السلامة من الخوذ والمعدات بالإضافة إلى الطريقة غير الاحترافية في عمل الورشة.

هدم المنازل المقصوفة بحجة تضررها من الزلزال

وبدأت البلديات التابعة للنظام السوري بهدم عشرات المنازل المتصدعة في أحياء حلب الشرقية، وذلك بعد إدراجها على قائمة الأبنية المتضررة من الزلزال الأخير الذي ضرب مناطق في سوريا وجنوب تركيا في السادس من شهر شباط الحالي.

مصدر من مدينة حلب رفض الكشف عن اسمه قال لموقع "تلفزيون سوريا"، في وقت سابق، إن عشرات المباني المتضررة من القصف السابق من قبل قوات النظام السوري (فترة سيطرة المعارضة السورية) على أحياء حلب الشرقية أدرجت ضمن قائمة الأبنية المتضررة من الزلزال والمعدة للهدم بحجة الحفاظ على حياة السكان.