آخر التطورات في درعا بعد استسلام عناصر لـ تنظيم "الدولة"

تاريخ النشر: 31.07.2018 | 16:07 دمشق

تلفزيون سوريا - خاص

أفادت مصادر خاصة لـ موقع تلفزيون سوريا، بأن قوات "نظام الأسد" سيطرت على ما تبقى مِن مناطق خاضعة لـ سيطرة تنظيم "الدولة" في منطقة حوض اليرموك شمال غرب درعا والقريبة مِن الحدود مع (الجولان المحتل)، بعد استسلام عناصر "التنظيم" في المنطقة.

وقالت المصادر إن نحو مئة عنصر مِن "جيش خالد" التابع لـ تنظيم "الدولة" سلّموا أنفسهم لـ قوات النظام وفصائل "المصالحات"، وذلك عقب سيطرة "النظام" على معظم بلدات وقرى حوض اليرموك خلال اليومين الماضيين، في حين انحسر مَن رفض الاستسلام في قريتي "كويا، وبيت آره" فقط.

وأضافت المصادر، أن المفاوضات ما تزال مستمرة بين قوات النظام والعناصر المتبقين مِن تنظيم "الدولة" في القريتين (يقدّر عددهم بـ 150 عنصراً) رفضوا تسليم أنفسهم، وطالبوا بالخروج مِن منطقة "حوض اليرموك" إلى البادية السورية، مقابل إطلاق سراح المختطفات مِن أهالي السويداء.

وأوضحت المصادر، أن اتفاقاً جرى خلال الساعات الماضية بين قوات النظام ومجموعات صغيرة مِن تنظيم "الدولة" سلّمت بموجبه سلاحها، ونقل بعض الذين سلّموا أنفسهم (نحو 60 عنصراً) بينهم جرحى إلى سجن تديره أحد فصائل "المصالحات" في بلدة طفس شمال درعا، في حين نقل الباقون إلى بلدة حيط في حوض اليرموك.

ونفّذت إحدى فصائل "المصالحات" - حسب المصادر - إعداماً ميدانياً بحق عناصر تنظيم "الدولة" وبعض المدنيين - يقدّر عددهم بأكثر مِن 20 شخصاً - في قرية القصير قرب الحدود مع (الجولان المحتل)، لافتةً إلى أن الفصائل أسرت بعض المدنيين أيضاً بينهم أطفال.

بدروهم، قال ناشطون محليون إن قوات النظام وفصائل "المصالحات" قصفت بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، قرية "كويا" (آخر ما تبقّى لـ تنظيم "الدولة" غرب درعا)، ما أسفر عن مقتل خمسة مدنيين بينهم نساء وأطفال، مضيفاً أن النظام رفض فتح ممر آمن لـ خروج المدنيين مِن القرية.

ولم يتبقَ لـ تنظيم "الدولة" في منطقة حوض اليرموك سوى قريتي "كويا، وبيت آرة" الواقعة على الحدود مع الأردن، ويقدّر عدد عناصر "التنظيم" فيها بـ 150 عنصراً، بينهم عناصر مِن أبناء المنطقة أٌجبروا على مبايعة "التنظيم"، إضافةً لـ وجود مدنيين رفض "النظام" فتح ممر آمن لـ خروجهم.

يشار إلى أن قوات "نظام الأسد" بدأت حملتها العسكرية للسيطرة على حوض اليرموك، بعد أن انتهت من عقد "تسويات ومصالحات" - برعاية روسية - مع الفصائل العسكرية في محافظتي درعا والقنيطرة، سلّمت خلالها الفصائل سلاحها الثقيل والمتوسط لـ النظام، في حين انتقل الرافضون لـ تلك الاتفاقات إلى الشمال السوري.