الزعتري

مع بداية تدفق اللاجئين السوريين إلى الأردن كان اعتقادهم بأن الأحداث التي جرت في سوريا هي أحداث مؤقتة وأنهم سيعودون لبلادهم في وقت قريب مما دفعهم إلى التريث في قرار تملك وشراء العقار والاتجاه نحو الاستئجار ولكن مع توالي السنوات وعدم وجود حل مرتقب
لم تكن ملاعب كرة القدم المؤقتة، وبعض الساحات والشوارع في مخيم الزعتري الذي يعيش فيه حوالي 80 ألف سوري، هي أقصى طموحات حافظ محمود المحمد، فمن الصعب إيجاد البيئة الملائمة لتطوير مهارات المحمد وغيره من المتميزين الرياضيين في ظل الظروف الصعبة وقساوة
أطلقت وزارة العمل الأردنية نظام التصاريح الإلكتروني مِن أجل تخفيف الإجراءات على أصحاب العمل بإصدار تصاريح العمل، وذلك لـ المواطنين الأردنيين واللاجئين السوريين، حسب ما ذكر موقع "الغد الأردني" ..
يعيش 80 بالمئة من اللاجئين السوريين في الأردن خارج المخيمات، بينما يعيش الآخرون في عدة مخيمات هي" الزعتري – الأزرق – الإماراتي أو مريجب الفهود – الحديقة في الرمثا "، ويعاني معظمهم حالياً من تردي الخدمات الطبية بالمقارنة مع أعوام سابقة.