غارة روسية

أطلق ناشطون سوريون حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت هاشتاغ "ترمب أنقذ إدلب"، في محاولة لدفع الرئيس الأميركي للعمل على وقف تصعيد النظام وروسيا العسكري على محافظة إدلب.
وثق منسقو استجابة سوريا في تقرير اليوم الجمعة، نزوح نحو 13 ألف مدني جديد إلى مناطق قريبة من الحدود التركية من جراء التصعيد العسكري للنظام وروسيا على إدلب.
ارتفعت حصيلة ضحايا الغارات الجوية على مدينة إدلب اليوم الأربعاء إلى 13 قتيلًا، إضافة لسقوط عشرات الجرحى، حسب ما أفاد مراسل تلفزيون سوريا.
وأفاد مراسلنا بأن مدنيين قُتلا بينهم طفلة من جراء الغارات الجوية لنظام الأسد، والتي استهدفت شمالي مدينة معرة النعمان بريف إدلب.

الكلمات المفتاحية
وأضاف البيان أمس الأربعاء، أن العمليات العسكرية للنظام وروسيا تهدد حياة أكثر من 100 ألف مدني يعيشون في هذه المنطقة، حيث تستهدف الطائرات الحربية مركباتهم أثناء محاولة هروبهم من القصف.