معبر نصيب

تسبب إغلاق معبر نصيب الحدودي مع الأردن، بازدحام على محطات الوقود في درعا بعد لجوء أصحاب الشاحنات إلى تعبئة مخصصاتهم من المازوت وبيعها في السوق السوداء نتيجة إغلاق المعبر.
بعد نحو تسع سنوات من الثورة السورية، خسر نظام الأسد معظم معابره الحدودية مع الدول المجاورة، ما سبّب له خسائر كبيرة خاصةً أن المعابر هي الرئة الاقتصادية لأي دولة.
قال رئيس مجلس إدارة غرفة زراعة دمشق، عمر الشالط، إنه "في حال استمر الأردن في منع دخول الشاحنات عبر أراضيه، فسيتم الانتقال إلى تصديرها للخليج والعراق ومصر عن طريق البحر، خاصة محصول التفاح الذي تضمه أغلب الشاحنات المتوقفة على الحدود".
قال محمد كيشور رئيس الاتحاد السوري لشركات شحن البضائع الدولي، أنّ السلطات الأردنية لا تعطي أي سبب أو مبرر لمنع عدد من سائقي الشاحنات السورية من المرور عبر أراضيها باتجاه دول الخليج منذ أيام.
منعت الحكومة الأردنية دخول 150 شاحنة سورية محمّلة بالبضائع إلى أراضيها.