قاطرجي

كشف مصدر مطلع لموقع تلفزيون سوريا أن الإدارة الذاتية باعت مؤخراً كميات كبيرة من النفط لنظام الأسد، بقيمة تتجاوز 10 مليارات ليرة سورية، من دون تمكن الأخير من سداد ديونه.
دخلت مئات من شاحنات النفط العاملة لحساب القاطرجي حقل رميلان النفطي الخاضع لإشراف التحالف الدولي، قادمة من حلب عبر طريق الـ M4، تحت حماية روسية.
شهدت سوريا بعد نهاية الانتداب الفرنسي في الأربعينيات انفراجة ملحوظة في الفضاء الاقتصادي السوري، ظهرت في شكل واضح من البرجوازية الاقتصادية في المدن الرئيسية، دمشق وحلب وحماة وحمص، فضلاً عن وعي سياسي تمثّل في تعددية أثرت في مختلف الطبقات الاجتماعية.