عواصف

ضربت الرياح الشديدة المسماة بـ "التنين البحري" خلال اليومين الماضيين قرية ابتلة وسهل ميعار شاكر الشرقي والغربي، ومنطقة مزرعة الجماز بريف طرطوس، وخلّفت أضراراً كبيرة بالبيوت البلاستيكية للفلاحين ومزروعاتهم.
أصدر الدفاع المدني السوري، إحصائية توضح استجابة فرقه للأضرار التي سببتها العاصفة المطرية التي ضربت مناطق شمالي سوريا، أول أمس السبت، والتي خلفت أضراراً كبيرة بخيم النازحين في مخيمات الشمال السوري.
قال مارك كتس، نائب المنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية المعني بالأزمة السورية: إن النازحين شمال غربي سوريا يواجهون مخاطر تتمثل بالمياه الملوثة، ودرجات حرارة أقل من التجمد.
وجّه الفنان السوري مكسيم خليل عبر صفحته على فيس بوك رسالة ونداء إلى كل من يستطيع مساعدة المهجرين في مخيمات الشمال السوري الذين يعانون أوضاعاً إنسانية صعبة خاصة في فصل الشتاء الذي تشتد فيه العواصف المطرية التي تضرب المخيمات وتُغرق خيامهم.
تعرضت الصحراء الكبرى لما يشبه "انفجارا جليديا" مع انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر، كما غطت الثلوج أجزاء من السعودية مع انخفاض درجات الحرارة إلى درجتين مئويتين تحت الصفر.