ستيفان دي مستورا

"ليس هناك من ثوابت في القضية السورية إلا أمران: الأول أنه ما مِن ثابت فيها، والثاني أنه إذا كان هناك أمر دائم ومستمر أو ثابت في القضية السورية، فهو العذاب والمواجع، واستمرار المأساة". هذا اقتباس من إحدى إحاطات ستيفان ديمستورا الأخيرة
وصلت لجنة سوتشي الدستورية إلى طريق شبه مسدود فقد أعلن ديمستورا فشل الجهود حتى الآن في تشكيل اللجنة والاتفاق على قواعد عملها ووظيفتها، وسبق هذا الإعلان إعلان سابق لديمستورا فشل أطراف أستانة الثلاث (تركيا مقابل روسيا وإيران) في التوصل إلى صيغة اتفاق حول اللجنة الدستورية
أهم إنجاز حققه دي مستورا ويتركه لخليفته غير بيدرسن، أنه حقق ارتياحاً للأسد من خلال اللغة التي أشاعها، والسلوك الذي انتهجه حيال الجرائم الكبرى.

بعد أربع سنوات من إدارته لملف المسألة السورية، بصفته مبعوثًا للأمم المتحدة، قرر ستيفان دي مستورا أن يتخلى عن مهمته، ملتحقًا بالمبعوثين الأمميين السابقين كوفي عنان والأخضر الإبراهيمي. وقد ختم مسيرته الدبلوماسية بمحاولة تشكيل اللجنة الدستورية
ومن المتوقع أن تعقب المحادثات المتعلقة بتشكيل لجنة لصياغة دستور جديد لسوريا محادثات موازية تشرف عليها الأمم المتحدة وتضم دولا منها الولايات المتحدة.