ريف حماة

مسيرة الحاير أم نادين، 50 عاماً، أرملة مهجرة من ريف حماة تعيش مع بناتها الثلاث، تصر على خبز الكعك والمعمول لاستحضار بعض البهجة والفرح.

صفحات موالية لنظام الأسد تنعى على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، مقتل عشرات الجنود من قوات النظام في الهجوم الذي شنته غرفة عمليات "وحرض المؤمنين" على قرية طنجرة "المنارة" في سهل الغاب بريف حماة الغربي.

باسل المحمود 31 عاماً، مهجر من مدينة اللطامنة بريف حماة الشمالي، أصيب قبل سنوات إثر سقوط برميل متفجر على منزله، ما أدى إلى فقدانه بصره. يحلم المحمود بإجراء عمل جراحي يمكنه من استعادة بصره ورؤية أطفاله.

أم حسين 55 عاماً، من قرية المستريحة بريف حماة، نزحت قبل عدة أشهر إلى مدينة معرة النعمان، لكنها اضطرت للنزوح مجدداً بسبب القصف العنيف على المنطقة.