ديمستورا

ذكر المبعوث الأممي الخاص السابق إلى سوريا بأنه استقال من منصبه لأنه أدرك أن بشار الأسد قد "انتصر" في الحرب ولم يكن يرغب بمصافحته، وأضاف ستفان دي مستورا الذي شغل هذا المنصب بين عامي 2014-2018 بأنه لن يسامح نفسه في حال بقي ليشرف على انتصار الأسد.
أعرب وزير الخارجية الألماني هايكو ماس عن تحفظ بلاده بشأن تشكيل اللجنة الدستورية السورية، عقب دعوة روسيا وتركيا وإيران إلى اجتماع اللجنة أوائل العام القادم.
نسي السيد ديمستورا أن السوريين عولوا على الأمم المتحدة لكنهم وجدوا أن مطالبهم تتقلص يوما بعد يوم.

ويحاول ديمستورا إنجاز اللجنة الدستورية قبل نهاية العام الحالي، ونفاذ استقالته التي أعلن عنها منتصف تشرين الأول الماضي بعد نحو 4 سنوات من تعيينه مبعوثا أمميا إلى سوريا.
لقد نفّذ ديمستورا ببراعة الأجندة المطلوبة منه، وبذلك نجح في مهمّته في حرف المسار السياسي للقضية السورية، وما يتمّ ترويجه حول فشله هو محض تضليل.