القمح

تسببت قلة الأمطار التي سجلت في محافظة الرقة خلال العام الحالي بخسائر كبيرة في المحاصيل الزراعية البعلية بالمحافظة.
التهم حريق مفتعل عشرات الهكتارات من القمح ضمن مناطق سيطرة قوات نظام الأسد غربي الرقة، في ظل اتهامات لميليشيا "الحرس الثوري" الإيراني بالوقوف وراء الحريق.
كشف وزير الزراعة في حكومة الأسد، محمد حسان قطنا، أن الجفاف الحاد وارتفاع درجات الحرارة ستقلص إنتاج القمح والشعير في سوريا إلى مستوى قياسي.
أصدرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) تقريراً موجزاً عن الأمن الغذائي في سوريا، حذرت فيه من أن محصول الحبوب في سوريا هذا العام سيكون أقل من المتوسط، وذلك لعدة أسباب أهمها الجفاف الذي ضرب منطقة شمال شرقي سوريا وارتفاع تكاليف
تتقاطع توقعات الفلاحين والجهات الرسمية حول الخسائر الكبيرة في موسم القمح هذا العام شمال شرقي سوريا، نظراً لقلة الأمطار والجفاف، بينما تسعى الإدارة الذاتية، للحفاظ على نتاج الموسم الحالي بشتى السبل.