القمح

أصدرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) تقريراً موجزاً عن الأمن الغذائي في سوريا، حذرت فيه من أن محصول الحبوب في سوريا هذا العام سيكون أقل من المتوسط، وذلك لعدة أسباب أهمها الجفاف الذي ضرب منطقة شمال شرقي سوريا وارتفاع تكاليف
تتقاطع توقعات الفلاحين والجهات الرسمية حول الخسائر الكبيرة في موسم القمح هذا العام شمال شرقي سوريا، نظراً لقلة الأمطار والجفاف، بينما تسعى الإدارة الذاتية، للحفاظ على نتاج الموسم الحالي بشتى السبل.
تجاوز انتشار حشرة السونة في حقول محافظة السويداء هذا الموسم العتبة الاقتصادية، حيث تخطت كلفة مكافحة الآفة قيمة المحصول المدمر.
يبدو أن "عام القمح" الذي روج له النظام في مناطق سيطرته في سوريا منذ بداية الموسم الزراعي الحالي 2020/2021 لن يحقق الأهداف المرجوة منه في رفع نسبة الاكتفاء الذاتي من المحصول الاستراتيجي الخاص بصناعة الخبز الحاضر دائماً على المائدة السورية، لذا فمن الم
أكد وزير الزراعة في حكومة الأسد، حسان قطنا، أنه لا خوف على محصول القمح من أسراب الجراد التي دخلت إلى سوريا، بل الخوف من قلة الأمطار.