الجيش التركي في إدلب

انتهت مؤخراً عمليات إخلاء النقاط العسكرية التركية المتمركزة في منطقة "خفض التصعيد" التي سيطر عليها النظام في محيط إدلب، وذلك بعد أن أنهت النقطة المتمركزة على الطريق الدولي حلب - دمشق M5 الواقعة جنوبي مفرق الدوير وشمالي مدينة سراقب، انسحابها نحو مناطق
استجابت "جبهة النصرة سابقاً" وهي تحرير الشام حالياً للمتغيرات الإقليمية والدولية في استهداف الجماعات الموصوفة بـ "الإرهاب"، وحاولت أن تنأى بنفسها في وقت مبكر بتغيير اسمها من "جبهة النصرة لأهل الشام" إلى "جبهة فتح الشام"، والانضواء ضمن تحالف واسع ضم ف
طوى عام 2020 صفحاته المريرة في إدلب، تاركاً في أذهان السوريين ذكريات لا تنسى، تتربع في قائمتها الأحداث المأساوية التي شهدتها المحافظة وما حولها، من اجتياح قوات النظام بدعم من روسيا وإيران لمساحات واسعة، وتهجير مئات الآلاف من منازلهم قسرياً هرباً من
قتل وجرح عدد من قوات النظام اليوم السبت، بقصف استهدف معسكراً لهم قرب قرية جورين في سهل الغاب شمال غربي مدينة حماة.
سيستعرض التقرير في الجزء الأول منه، حجم المشاركة العسكرية للأطراف الدولية الثلاثة في معارك شمال غربي سوريا الأخيرة، وهنا نتحدث عن روسيا وتركيا وإيران، إضافة لتحليل نقاط القوة والضعف لدى كلٍ منها، سواء على الصعيد العسكري أو المالي والسياسي والعنصر.