الانتداب الفرنسي

الوطن والمواطنة والوطنية عبارات تكثر الآراء فيها، وتتداخل مفاهيمياً، وتغوص فيها الحقول والميادين المعرفية، لتجعلها تتراقص بين المسلّمات والحقائق كقضايا كأداء مستعصية على الفهم عند عبورها الخاطر.
منذ الأيام الأولى للثورة السورية تعمد "النظام" السوري طمس حقيقتها وإظهارها على نحو مغاير تماماً لها، فهو يصورها تارة تحركات لعصابات مأجورة، وتارة أخرى محاولة لمتطرفين إرهابيين زعزعة "النظام" المستقر في سوريا
من الجيد قراءة شهادات الرحالة الغربيين عن منطقتنا قبل قرن من الزمان، إلا أن هذه القراءة تكتسب قيمة مضافة إذا كان هذا الكاتب سياسياً، وموكلاً إليه أداء دور سياسي رسمي، من هنا تأتي أهمية كتاب "مسافر إلى سوريا" للصحفي والسياسي الفرنسي بيير لامازيير.
نشرت جريدة هآرتس الإسرائيلية مقالا للباحث مئير زمير، ترجمه موقع تلفزيون سوريا، زعم فيها أن رئيس الوزراء السوري السابق والقيادي في الكتلة الوطنية جميل مردم بك كان عميلا مزدوجا لكل من فرنسا وبريطانيا في آن معاً.
قصة تعاون جميل مردم بك رئيس الوزراء السوري الأسبق مع الاستخبارات الفرنسية والبريطانية وكذلك مع قادة الحركة الصهيونية