أزمة الوقود والمحروقات

قطع محتجون لبنانيون طرقات رئيسية في البلاد لبعض الوقت قبل أن يتم فتحها، أحدها يؤدي إلى معبر مع سوريا، اعتراضاً على استمرار الانهيار الاقتصادي والاجتماعي في وقت سجلت فيه العملة المحلية مزيداً من الهبوط.
كشف مدير عمليات الغاز في شـركة محروقـات التابعة لحكومة النظام أحمـد حســون أن النقص الحاصل في توزيع مادة الغاز المنزلي ناتج عن التخفيض التدريجي للكميات وتأخر التوريدات.
شهدت بلدة "معدان" الخاضعة لسيطرة النظام في ريف الرقة الشرقي تجمع عشرات السيارات أمام محطة المحروقات في البلدة، بسبب خطأ ارتكبته شركة "تكامل" عبر إرسالها رسائل نصية للمواطنين دفعة واحدة بغية التوجه إلى "الكازية" لملء سياراتهم بالوقود.
اشتكى الأهالي في مدينة حلب التي تخضع لسيطرة النظام من سوء آلية توزيع مادة الوقود عبر الرسائل النصية التي طبقها النظام، الأسبوع الفائت، وذلك لتأخر وصول هذه الرسائل، أو لعدم تمكنهم من تفعيلها على بطاقاتهم الإلكترونية. بالإضافة إلى عدم تمكنهم من ملء
قطع عشرات المواطنين طريق دمشق - السويداء بالقرب من محطة الفلاحين في مدينة السويداء احتجاجاً على قرار حكومة النظام توزيعَ الوقود وفق نظام الرسائل النصية، في ظل شح المحروقات وعجز النظام عن توفيرها.