قمة جنيف

كشف سفير روسيا لدى الولايات المتحدة، أناتولي أنطونوف، عن أن موسكو وواشنطن تجريان حواراً بنّاء على مستوى الخبراء بشأن سوريا، مؤكداً أن البلدان "يدركان أهمية الحفاظ على قنوات الاتصال بخصوص الشأن السوري".
لم يُعول عليها بتحقيق إنجازات كبيرة، قبل انعقادها، نتيجة وصول العلاقات بين واشنطن وموسكو إلى أسوأ حالاتها بعد وصف "بايدن" لنظيره الروسي بـ"القاتل"، وما أعقبه من سحب السفراء، كما أجمعت معظم تصريحات المسؤولين الروس والأميركيين والمحللين السياسيين..