خاض الشعب السوري على مدى 14 سنة، حرباً قاسية، ضد نظام استبدادي يعتبر من أعتى الأنظمة البوليسية خلال القرن المنصرم. رافقت هذه الحرب، حربٌ إعلامية (رقمية) رديفة،
أكثر من أي وقت مضى يشبه السوريون حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي ولا سيما الفيس بوك، أشدها شعبية وأقدمها انتشاراً. وقد ارتفعت أهمية هذا الموقع بعد سقوط
نظمت إسرائيل حملة نفوذ في العام الماضي، استهدفت المشرعين الأميركيين والجمهور الأميركي برسائل مؤيدة لإسرائيل، حيث كانت تهدف إلى تعزيز الدعم لأعمالها في العدوان
أعلنت شركة "ميتا" الأميركية العملاقة الاثنين أنها ستوقف شبكتها الاجتماعية "ثريدز" في تركيا بعد قرار من هيئة المنافسة التركية يهدف إلى منع مشاركة البيانات
أصبح تأسيس منصة تواصل اجتماعي حلماً يطمح إليه الكثير من الشبان في دمشق، "فهو يحقق هدفين معاً، الشهرة والانتشار، ومورداً مالياً بالعملة الصعبة"، وفقاً لعدد من الشبان الذين يعملون مع هذه المنصات كممثلين كومبارس.
في بداية شهر آب الجاري أوقفت إدارة الهجرة والجوازات التابعة لوزارة الداخلية في حكومة النظام السوري، إصدار جواز السفر ضمن الدور العادي والمستعجل والفوري