تُعدّ حادثة إلحاق الأقضية الأربعة بلبنان الكبير في صيف 1920 من أكثر لحظات إعادة تشكيل المشرق حساسية بعد سقوط الدولة العثمانية. والمقصود هنا بعلبك، ومعلّقة زحلة
بينما ارتبط اسم رفعت الأسد في الذاكرة الجمعية السورية بمجزرة حماة وبـ"سرايا الدفاع"، فإن صورته في الذاكرة اللبنانية، ولا سيما في طرابلس وشمال لبنان، تشكّلت في
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني عن تسيير رحلات عارضة خاصة (غير منتظمة) من مطار معيتيقة في طرابلس إلى مطار دمشق، تلبيةً لاحتياجات المواطنين السوريين في ليبيا.