تُعدّ مسألة العيش المشترك من أكثر المفاهيم إلحاحاً في النقاشات الفلسفية والاجتماعية المعاصرة، خصوصاً في المجتمعات التي شهدت انقسامات سياسية أو دينية أو إثنية.
شهدت العلاقات الاجتماعية بين السوريين بعد سنوات الحرب واللجوء المديدة تحولات نحو علاقات أكثر انفتاحاً وتضامناً، ما شكل فرصة لإعادة تعريف هويتهم الوطنية ...
"الوطن ليس ترابًا فحسب، بل هو ذاكرة وكرامة." هكذا تكلّم ميخائيل نعيمة (17أكتوبر.1889- 28فبراير 1988)، وربّما يكون كلامه هذا وصفًا ملائمًا الآن لاسترجاع
خيط رفيع بين أن تناقش موضوعاً ما، لتبني، أو تناقشه لتهدم، بخاصة إن كان الظرف ملتهباً كما هو حال المشهد السوري اليوم، كيف نتجنب سوء الفهم أو النية في قراءة عنوان
تشهد الحالة السورية اليوم استقطابات سياسية وهوياتية حادة، وتتسم بصعود الانتماءات الفرعية وانخفاض الانتماء الأعلى وهو الانتماء السوري لدى كثيرين، إلى درجة أن
لو ذهبنا نعدّد قائمة المحظورات أيام نظام الأسد البائد لَطال المقام؛ ولم يحظروا إلا ذا أهمية وخطر، يزيد في وعي الناس ويساعد في تقويض بنيان الاستبداد والظلام في ا