الهجمات بالأسلحة الكيماوية

وصل نظام الأسد إلى حد غير مسبوق في الإجرام والقتل والتدمير ضد الشعب السوري الذي انتفض مطالباً بحريته وكرامته وحقوقه المشروعة ساعياً لبناء دولة ديمقراطية تعددية يسودها القانون والعدالة والمواطنة المتساوية
اتهم الاتحاد الأوروبي في بيان اليوم الجمعة النظام السوري باستخدامه السلاح الكيماوي بطريقة مروعة ضد المدنيين في سوريا والذي أسفر عن سقوط مئات الضحايا بينهم أطفال.
بعد مرور بضعة أيام على الغزو الروسي لأوكرانيا وصلت لكاتبة هذه المقالة واسمها أولغا توكاريوك، رسالة غير مألوفة على تويتر، قدم فيها شاب سوري نفسه باسم مصطفى كيالي
أكد المدير العام لمنظمة "حظر الأسلحة الكيميائية"، فرناندو أرياس، على أن نظام الأسد "لم يصرّح إلى الآن عن كامل ترسانته من الأسلحة الكيميائية، ولم يسمح للمفتشين بالعمل على أراضيه".
من المعلوم أن هذه السلطة الحاكمة غير قادرة على تغيير سلوكها وأسلوبها القمعي في تثبيت قبضتها وهيمنتها على الدولة السورية