بدأت عائلات من أحياء الجميلية والسبيل والسريان في مدينة حلب، بمغادرة منازلها بشكل متفرق، حاملة معها ما تيسر من الأغراض الشخصية، مع تصاعد القصف المدفعي القادم من
تعيش مدينة حلب حالة توتر مستمرة نتيجة بقاء أحياء الشيخ مقصود والأشرفية والمناطق الصناعية المجاورة تحت سيطرة "قسد"، ما أدى إلى عرقلة الجهودالرامية إلى إنعاشها