أفاد وجهاء قي قرى علوية بالساحل السوري لصحيفة "تركيا"، بأنهم لا يريدون التقسيم وسيظلون جزءاً لا يتجزأ من الشعب السوري، مؤكدين أن أكبر ضرر لحق بطائفتهم جاء من عا
حين كانت الجموع المسلحة تزحف باتجاه دمشق لدك آخر معاقل نظام الأسد الذي كان يتداعى وينهار تحت ضربات جموع الزاحفين، كان أحدهم يُجري مكالمة هاتفية من فندقه..
أذكر أنه في عام 2000 عندما كنت أنا وصديق لي في أحد متاجر بيع الكتب في مدينة حلب، وقعت أيدينا على كتاب يبشر بزوال إسرائيل في عام 2022م، وذلك بناء على مصفوفة..
لم تعد العلاقة بين الحكومات وشارعها محكومة بالقنوات التقليدية أو المؤتمرات الرسمية الجامدة ومواقيتها المتأخرة والمجدولة. إنها تتشكل اليوم وفق قواعد اتصال جديدة.