كيف يمكن لبلدٍ أن يُنتج طيفاً واسعاً من المفكرين الكبار، وأن يظلّ في الوقت نفسه، فقيراً في مرجعياته العامة؟ ولماذا لم يتحوّل المفكّر السوري، رغم غزارة إنتاجه
أيعلمُ القائمون على شؤونِ الدراما السورية أنّها، في أساسها، سواء أكانت تراجيدية أم كوميدية، هي ثقافة وفنّ ودين وسياسة، وليست مجرّد ترفيه وتسلية؟ هكذا تعامل معها
ثمة ثقافة سياسية سورية تحتاج إلى المساءلة، بمرجعياتها ومؤسساتها ونماذجها ورموزها وإعلامها وخبرائها. هي ثقافة المكابرة، وتبجيل الذات، والثبات على الخطأ، والتستر
في اليوم السادس من المعرض الدولي للكتاب بدمشق، الزوار يتقاطرون جماعات بأعداد كبيرة، وأصحاب دور النشر يقولون إن مطبوعاتهم لم تخضع للمراقبة، والزوار يشكون الغلاء.
يأتي معرض دمشق الدولي للكتاب محمَّلاً بدلالات تتجاوز كونه فعَّالية ثقافية سنوية، فهو المعرض الأول بعد تحرير سوريا، الأمر الذي يمنحه قيمة خاصة، ويضعه في صلب مرحل
بدا جدل الهوية والمواطنة واضحاً يوم الجمعة الماضية في الذكرى الأولى لعملية "ردع العدوان"، فقد انقسم السوريون إلى شارعين متضادين، مما يفرض علينا اجتراح حلول ...
يأخذ الزمن في المخيال السوري المعاصر شكلاً يتجاوز تقسيماته التقليدية، فليست المسألة مساراً خطياً من الأمس إلى الغد، ولكنها أقرب إلى أن تكون منظومة رمزية