أسعار ألواح الطاقة الشمسية في دمشق

نتيجة زيادة ساعات تقنين الكهرباء، وعقب التعتيم العام الذي شهدته سوريا أخيراً، اتجهت بعض الأسر التي لديها مال كاف، إلى شراء البرادات أو الفريزات بنظام "الإنفيرتر" التي يمكنها أن تعمل على أجهزة تحويل الطاقة من البطارية إلى تيار 220 فولت، وذلك
اشترطت مديرية دوائر الخدمات في محافظة دمشق، على الراغبين في تركيب الألواح الشمسية تقديم طلب للمديرية للموافقة على تركيب هذه الألواح.
زيادة ساعات التقنين التي وصلت إلى 20 ساعة يومياً في دمشق، دفعت السكان للبحث عن بدائل ذات جدوى أكبر من أساليب الإنارة وتوليد الطاقة التي أنفقوا عليها الأموال سابقاً لكنها لم تعد قادرة على مجاراة التقنين.
كشف عضو جمعية المخترعين السوريين وسيم عرار أمس الخميس أن الألواح الكهروضوئية المستوردة والمنتشرة في الأسواق السورية رديئة وغير فعالة ولا تناسب المناخ السوري لأنها مصممة للمناطق الباردة وليس للمناطق الحارة.