رغم الظروف الاقتصادية الصعبة، إلا أن السوريين يبدون كمن يربّي الأمل في المزهريات.. فلكل وجه نصه الخاص، لكنها تتكامل في النهاية لتصبح رواية تعبر عن المجتمع ككل..
دخلت سوريا، منذ تراجع الليرة وتدهورها مقابل الدولار الأميركي، في حالة من عدم الاستقرار الاقتصادي، انعكست بشكل مباشر على قوة المواطن الشرائية من جهة، وعلى قدرة
فور سماعه أنباء إعادة وزارة الاقتصاد في الحكومة السورية الجديدة لعدد من الموظفين الذين منحتهم حكومة تسيير الأعمال السابقة إجازات لمدة ثلاثة أشهر، ينتظر أسعد الم
أظهر تقرير صادر عن لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) استمرار تدهور الوضع الاقتصادي والاجتماعي في سوريا، حيث سجّلت البلاد أدنى كلفة
لجأ كثير من موظفي سوريا إلى العمل في "تنظيف المنازل"، مستغلين "موسم التعزيل" خلال الفترة الانتقالية من الخريف إلى الشتاء، سعياً لتأمين احتياجاتهم الأساسية.
دعا خبير وأكاديمي قانوني إلى زيادة رواتب وأجور العاملين في القطاع العام، بنسبة لا تقل عن 50 بالمئة من الأجور الحالية، محذراً من أن تأخير إقرار تلك الزيادة..
تشهد سوريا أزمة متفاقمة غير مسبوقة مع ارتفاع أسعار السلع الأساسية، بما في ذلك الفواكه والخضار الصيفية والدواجن، مما يعزز من انتشار ظواهر اجتماعية كالتسول