قتلى لـ"نظام الأسد" بهجمات جديدة لـ"داعش" شرق حمص

تنظيم "الدولة" يهاجم مجدّداً مواقع قوات النظام في البادية السورية (أرشيف - إنترنت)
تلفزيون سوريا - خاص

قتل وجرح عدد مِن عناصر قوات "نظام الأسد"، أمس الإثنين واليوم الثلاثاء، بهجمات جديدة لـ تنظيم "الدولة" على مواقع "النظام" في منطقة السخنة بريف حمص الشرقي.

وقال ناشطون مِن المنطقة، إن تنظيم "الدولة" شنَّ هجومين واسعين على مواقع قوات النظام والميليشيات المساندة لها في محيط المحطة الثالثة شرق حمص، أسفر عن مقتل عددٍ مِن عناصر "النظام" بينهم ضابط برتبة "ملازم أول" مِن مرتبات "الفرقة 18".

وأضاف الناشطون، أن الهجومين أسفرا عن تدمير آليات عسكرية عدّة لـ قوات النظام بينها دبابة وعربات مصفّحة وسيارات رباعية الدفع مزودة بـ"رشاش ثقيل"، لافتين أن ذلك جاء بعد مِن مقتل 10 عناصر لـ"النظام" بكمين نفّذه "التنظيم" شرقي السخنة، أمس.

وحسب صحيفة "الوطن" الموالية لـ"نظام الأسد"، فإن تنظيم "الدولة" شنّ هجوماً عنيفاً على نقاط لـ قوات النظام في أقصى ريف حمص الشرقي بالمنطقة الواقعة إلى الغرب مِن "جبل الأرك" وإلى الشرق مِن المحطة الثالثة في البادية الشرقية.

تنظيم "الدولة" - حسب ناشطين -، يستغل ابتعاده عن المناطق المدنيّة وانحسار وجوده في أماكن صحراوية شاسعة، ما يتيح له تنفيذ عمليات "نوعية وخاطفة" ضد مواقع قوات النظام و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في البادية.

كذلك لفت ناشطون، أن عدداً مِن عناصر قوات النظام قتلوا، يوم الجمعة الفائت، بكمين لـ تنظيم "الدولة" في بادية تدمر شرق حمص، مشيرين إلى أن هذه الكمائن تأتي متزامنة مع تعزيزات لـ"النظام" والميليشيات "الإيرانية" في البادية السورية.

وسبق أن أعلن تنظيم "الدولة"، أواخر شهر نيسان الماضي، مقتل عنصر (بينهم ثلاثة ضبّاط) وجرح العشرات لـ قوات النظام، إضافةً إلى تدمير آليات والاستيلاء على آليات أخرى وأسلحة وذخائر، بهجوم شنّه على كتيبتين لـ"النظام" قرب منطقة "جبل البشري" في بادية حمص.

وكان زعيم تنظيم "الدولة" (أبو بكر البغدادي) قد دعا، أواخر شهر نيسان الماضي، أنصاره إلى شنِّ هجمات على خصوم "التنظيم" في كل مكان، وذلك في أول ظهور مرئي له منذ عام 2014، جاء عقب فقدان "التنظيم" جميع مناطق سيطرته في العراق، ومعظمها في سوريا.

اقرأ أيضاً.. مِن جديد.. منطقة البادية تبتلع رتلاً ضخماً لـ "نظام الأسد"

يشار إلى أن منطقة البادية السورية باتت معقلاً لـ تنظيم "الدولة"، بعد انحساره في كل أنحاء سوريا وخسارته في آخر معاقله ببلدة "الباغوز" شرق دير الزور، يشنُّ منها هجماتهِ مستغلاً المساحة المفتوحة في الصحراء، حيث لم تفلح جميع العمليات العسكرية لـ"نظام الأسد" - بدعمٍ مِن إيران وروسيا -، و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) - بدعمٍ مِن التحالف الدولي -، في السيطرة عليها.

شارك برأيك

أشهر الوسوم