تشكيل فرقة جديدة شمال حلب.. ما هي أبرز أهدافها؟ (فيديو)

تشكيل فرقة "السلطان عبد الحميد الثاني" في ريف حلب
تلفزيون سوريا - خاص

أعلنت كتائب عسكرية عدّة في مدينة اعزاز شمال حلب، عن تشكيل فصيل جديد تحت مسمّى فرقة "السلطان عبد الحميد الثاني" تتبع لـ  الجيش السوري الحر، يمتد عملها مِن منطقة جبل التركمان شمال اللاذقية إلى منطقة رأس العين شمال غرب الحسكة، مروراً بريف حلب.

وحسب بيان مصوّر نشر، اليوم الثلاثاء، أكّدت فرقة "السلطان عبد الحميد الثاني" بقيادة "عمر هلال"، مساندتها لـ جميع الفصائل في مقارعة "الإجرام" بكافة أشكاله، موجهة شكرها لـ تركيا (حكومةً وشعباً) لـ جهدهم في نصرة الشعب السوري.

وقال القائد العام لـ فرقة "السلطان عبد الحميد الثاني" (عمر هلال) في تصريح خاص لـ موقع تلفزيون سوريا، إن أولى مهام "الفرقة" هي استعادة السيطرة على بلدة تل رفعت وجميع القرى التي تسيطر عليها "وحدات حماية الشعب" في ريف حلب الشمالي، مع استمرار عملياتها ضد قوات النظام في "جبل التركمان" بريف اللاذقية.

وأضاف "هلال"، أن مقاتلي "الفرقة" سيعملون على استعادة جميع المناطق التي تسيطر عليها "وحدات حماية الشعب" المكّون الأساسي لـ "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، في منطقة رأس العين وريفها شمال غرب الحسكة، مؤكّداً وجود مقاتلين يتبعون لـ"الفرقة" هناك.

ويتزامن التشكيل الجديد مع أنباء تتحدث عن التجهّز لتسلم بلدة تل رفعت بعد التوصل لـ اتفاق روسي - تركي، حيث قال المتحدّث باسم "الحكومة التركية" بكر بوزداغ، مطلع شهر نيسان الماضي، أن بلاده ستسيطر على منطقة "تل رفعت" وتُخرج "قسد" منها، مثل ما فعلت في منطقة عفرين.

وسيطرت "قسد"، مطلع العام 2016، على كامل بلدة تل رفعت إضافة لـ قرى عدّة في محيطها فضلاً عن "مطار منغ العسكري"، مستغلّةً تقدم قوات النظام وفك الحصار عن بلدتي "نبل والزهراء" القريبتين، ما أدى إلى نزوح معظم سكّان المنطقة لـ الأرياف القريبة، سكن أغلبهم ضمن مخيمات في منطقة اعزاز.

وينحدر القائد العام لـ فرقة "السلطان عبد الحميد الثاني" مِن بلدة تل رفعت، وكان سابقاً القائد العام لـ"غرباء الشام" (انحلت عام 2014) التي شاركت في المعارك الدائرة بمدينة حلب خلال السنوات الأولى لـ الثورة السورية، كما سيطرت على كامل مدينة رأس العين باشتباكات مع قوات النظام، أواخر العام 2012، قبل أن تسيطر عليها "وحدات حماية الشعب" فيما بعد بمعارك مع تنظيم "الدولة" و"جبهة النصرة" ("هيئة تحرير الشام" حالياً)، وفصائل أخرى.

وشكّلت مجموعة من العسكريين، أمس الإثنين، فصيلاً جديداَ تحت اسم "كتائب المجد" يتبع لـ الجيش السوري الحر شمال حلب، وذلك بهدف ما قالت إنه استعادة السيطرة على مدينة حلب، التي أعلنت قوات النظام سيطرتها على كامل المدينة، نهاية العام 2016.

يشار إلى أن جميع الفصائل العسكرية العاملة في ريفي حلب الشمالي والشرقي، تنضوي ضمن "الجيش الوطني" المؤلّف مِن ثلاثة فيالق يضم كل فيلق منها فرقاً وألوية وكتائب، ويتلقّى "الجيش" دعماً تركيّاً مِن الناحيتين العسكرية والمالية، وخاض إلى جانب قواتها عملية "غصن الزيتون" الأخيرة التي انتهت بالسيطرة على منطقة عفرين شمال غرب حلب، بعد معارك مع "وحدات حماية الشعب".

شارك برأيك

أشهر الوسوم