بعد الباب.. (صوران اعزاز) تطالب بإسقاط المجلس المحلي

مظاهرة في بلدة صوران اعزاز شمال حلب تطالب بإسقاط المجلس المحلي (فيس بوك)
تلفزيون سوريا - متابعات

تظاهر العشرات مِن أهالي بلدة (صوران اعزاز) في ريف حلب الشمالي، أمس الجمعة، للمطالبة بإسقاط المجلس المحلي للبلدة متهمين إيّاه بـ"الفساد"، تزامناً مع تجدّد مطالب أهالي مدينة الباب في الريف الشرقي بمحاربة الفساد ومحاسبة المفسدين.

ورفع المتظاهرون الذين جابوا الشوارع الرئيسية في بلدة صوران علم الثورة السورية ولافتات كتب على بعض منها "المجلس المحلي فاقد الشرعية، يسقط يسقط"، كما هتفوا بعبارات مثل "الشعب يريد إسقاط المجلس المحلي".

وقال المتظاهرون إنهم خرجوا ضد الفساد الإداري والمالي في مجلس بلدة صوران، مطالبين بتغيير القائمين عليه لعدم قدرتهم على تقديم الخدمات الأساسية للبلدة مِن مياه وكهرباء، إضافةً إلى الحالة السيئة لطرقات المنطقة، والنقص الكبير في الخدمات الصحية.

وطالب المتظاهرون، الحكومة التركية بإزاحة "المفسدين" في المجالس المحلية بعموم منطقة ريف حلب التي تٌشرف عليها بشكل مباشر (التي باتت تَعرف بمنطقتي "درع الفرات" و"غضن الزيتون"، والعمل على محاسبتهم.

واشتكى العديد مِن ناشطي بلدة صوران، مِن عرقلة المجلس المحلي لـ معاملات المواطنين وتقاضي أعضاء المجلس رشاو لقاء تسيير تلك المعاملات، فيما نشر ناشطون آخرون مِن البلدة على مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً تُظهر الواقع الخدمي السيء الذي تعاني منه المنطقة مِن سوء الطرقات وتلوث المياه.

بالتزامن مع مظاهرة صوران اعزاز، جدّد المتظاهرون في مدينة الباب مطالبهم بمحاسبة المفسدين في المؤسسات التي قالوا إنّها "محسوبة على الثورة" بشكل عام وفي "جهاز الشرطة العسكرية" على وجه الخصوص، مطالبين بضرورة ملاحقة "المجرمين والعصابات ومقاضاتهم، لا الإفراج عنهم دون أي محاسبة أو مساءلة".

وسبق أن شهدت مدينة الباب منذ أسبوعين، عصياناً مدنياً ومظاهرات جالت في معظم أحياء المدينة، بهدف وضعِ حدٍّ لِما سمّوه "فساد المؤسسات الأمنيّة"، وللمطالبةِ بالإفراج عن مجموعة أمنيّة تابعة لـ"جهاز المخابرات المركزي" في مدينة اعزاز شمال حلب، والتي اعتقلتها الشرطة العسكرية، بعد تنفيذها مهمةً رسمية أُوكلت إليها بإلقاء القبض على "عصابة مخدرات" يرأسها المدعو "زياد نقشبندي".

إقرأ المزيد.. مظاهرات تطالب بإسقاط مجلس الباب المحلي ورئيسه (فيديو)

يذكر أن أهالي بلدة (صوران اعزاز) سبق أن خرجوا في مظاهرة مماثلة، منتصف شهر أيار عام 2017، طالبوا فيها أيضاً بإسقاط المجلس المحلي للبلدة، وتشكيل مجلس جديد عن طريق الانتخابات، مشيدين في الوقتِ عينه حينها بتشكيل مجلس عسكري في البلدة.

يشار إلى أن العديد مِن المظاهرات بدأت تخرج في مناطق تسيطر عليها الفصائل العسكرية بريف حلب، تطالب بتشكيل مجالس محلّية جديدة، وحل المجالس القائمة المتهمة بـ"الفساد والمحسوبيات وسرقة الأموال"، وعدم تأمينها الخدمات الأساسية للمناطق المسؤولة عنها.

شارك برأيك

أشهر الوسوم